لعوينة يُحذّر من تفشي العدوى بالنقل المدرسي ويَطرح حلولا للخروج من الأزمة “فيديو”

محمد منفلوطي_هبة بريس

حـــــــذّر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالشّاوية ورديغة سابقا “محمد لعوينة”، (حذّر) من أن الازدحام والاكتظاظ الذي يعرفه النقل المدرسي ببلادنا من شأنه أن ينقل العدوى انتشار فيروس كورونا بين المتعلمين والمتعلمات، والبحث عن حلول من شأنها أن تجنب أطفالهم شبح العدوى من قبيل الالتزام بنقلهم على سيارتهم الخاصة، أو تسجيلهم بالمدارس الخصوصية القريبة من مقرات سكناهم حتى يتسنى لهم التنقل مشيا.

واستغرب لعوينة من بعض الأصوات المطالبة بالهروب الجماعي من التعليم الخصوصي، محذرا من تداعيات ذلك على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، حيث قال: ” يجب تشجيع الأسر على تسجيل أبنائهم بالتعليم الخصوصي في هذه الحالة، بدل تشجيع الهروب منه…أحمق من يعتقد أن الهجرة من التعليم الخصوصي إلى العمومي هي الحل…إنها كارثة على البلاد، لأن الدولة لا تستطيع استقبال العدد الكبير من التلاميذ الوافدين من التعليم الخصوصي، ناهيك عن ضياع العديد من مناصب الشغل، وكذا عائدات الضرائب على الخزينة العامة”.

وحول توقيع محاضر الدخول المدرسي، تساءل لعوينة قائلا : ” كيف للبعض أن يطالب بتوقيع المحاضر عن بعد، وهم بالأمس كانوا جنبا إلى جنب بالشواطئ والمقاهي والمنتزهات والأسواق النموذجية… ويأتي في الأخير ويطالب بعضهم بتوقيع محاضر الدخول عن بعد خوفا من العدوى”.

وأشار محمد لعوينة أن الظرفية الحالية التي تعيشها بلادنا، تتطلب منا جميعا المزيد من العمل الجاد والمسؤول بعيدا عن المزايدات، وتغليب المصلحة العامة على الخاصة بنوع من التضحيات حتى تمر الأمور بسلام، مقدما اقتراحاته في الصدد بامكانية استقرار الأساتذة بمقرات عملهم أو بالدواوير المجاورة لمؤسساتهم، وعدم التنقل بشكل يومي حتى لا يقومون بنقل العدوى إلى العالم القروي الذي يعيش وضعا مستقرا ومتحكم فيه، مشددا في الوقت على دور هيأة المفتشين والأطر الإدارية في مآزرة الأطر التربوية وتقديم العون لها في هذا الصدد بعيدا عن منطق التفتيش والمراقبة، على أن يقتصر دورهم بشكل يومي على تقديم المـــــآزرة والبحث عن حلول من شأنها أن تحافظ على السير العادي للتمــدرس في زمن الجائحة.

هذا وكان محمد لعوينة سباقا إلى تقديم العديد من المقترحات حول سيناريوهات الدخول المدرسي “في لقاء خاص مع هبة بريس في وقت سابق “، من قبيل اقتراحه أن يكون الحضور الزاميا للأطر الإدارية والتربوية، وأطر التأطير والمراقبة بمقرات عملهم، وتختلف معها نسب حضور التلاميذ داخل الحجرات الدراسية بحسب خصوصيات كل منطقة وكل مؤسسة تعليمية وعدد التلاميذ بها، لكن الأمر قد يختلف بالعالم القروي لاسيما والعديد من الأقسام لا تعرف اكتظاظا مهولا، وبالتالي قد تصل نسبة الحضور في هذه الحالة إلى المئة في المئة، وهي عملية يجب معالجتها وفق منظور شمولي بطابع تشاوري مع مختلف المتدخلين من مجالس أقسام وجمعيات آباء ومنتخبين وقطاعات أخرى كالصحة والأمن والسلطات المحلية ومؤسسات مجال الاتصالات.

كما طالب محمد العوينة، كافة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى مراجعة وتعديل ميزانياتها مع ما تتطلبه المرحلة، وإعادة النظر في تجهيز القاعات وربطها بشبكة الانترنت، وخلق فضاءات واسعة وتأهيلها وتحويلها إلى حجرات دراسية للتصدي لظاهرة الاكتظاظ لتحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي، وربط المؤسسات التعليمية بالعالم القروي بشبكة الانترنت وتوفير اللوحات الالكترونية لتلامذتها، وتقوي شبكة الاتصالات وجعلها في متناول الأطر الادارية والتربوية لانجاح تجربة التعليم عن بعد.

كما اقترح المتحدث احداث مجزوءة تعنى بالتدريس عن بعد بمراكز تكوين الاساتذة، مع اشراك اطر المراقبة والتأطير في اعداد جداول الحصص وتكييفها مع مايمليه الواقع على الأرض، على أن لايكون أكثر من ثلث المتعلمين في آن واحد داخل الحجرة الدراسية، مع ضرورة الحضور الالزامي للاساتذة واطر الادارة التربوية واطر المراقبة والتأطير، وتتبعهم لالقاء الدروس من قلب الحجرات الدراسية سواء كان التعليم حضوريا أو عن بعد، كما طالب بتأهيل المؤسسات التعليمية واحداث وتأهيل السكنيات بها وجعلها في متناول الاطر التربوية خاصة منهم الذين يقطعون المسافات الطويلة، حتى لاتساهم تنقلاتهم في نقل العدوى…تفاصيل أخرى ضمن الفيديو التالي:

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق