المغرب يجند “أطقمه” لمواجهة الموجة الثانية من “كورونا”

ع اللطيف بركة : هبة بريس

كشفت مصادر مطلعة ل ” هبة بريس” أن الوضعية الوبائية بالمملكة غير مستقرة، بعد تسجيل إرتفاع قياسي في عدد الإصابات خلال الاسابيع القليلة الماضية ،وهو ما دفع بالسلطات إلى إعادة النظر في إجراءات تخفيف الحجر الصحي في مجموعة من المناطق، وذلك من خلال العودة للعمل بمجموعة من القيود وإغلاق المقاهي والمطاعم، والفضاءات التي تعرف بعض الاكتظاظ.

الوضعية الحالية دفعت وزارة الصحة المغربية كذلك الى تعليق العطل السنوية لمستخدميها، كما اعطت مدة 48 ساعة لمن استفادو من العطلة السنوية بالالتحاق بعملهم، وهو ما يعني رص الصفوف الامامية من جديد لمواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا.

ولعل ما وقع في مدن ” طنجة .فاس .مكناس البيضاء ” دفع بالسلطات الى ضرورة العودة الى تطبيق الحجر الصحي من جديد على عدد من الانشطة وتفعيل القانون في حق المخالفين لأن الوضعية الحالية للحالة الوبائية تستدعي من الجميع الانخراط لمواجهة الجائحة بكل مسؤولية .

وكما هو معلوم فقد خول القانون للولاة والعمال بإغلاق وفتح الأنشطة الاقتصادية، وذلك حسب الحالة الوبائية، التي تعرفها كل من منطقة تقع فوق نفوذهم الترابي بتنسيق مع المصالح المركزية لوزارة الداخلية، ما ساهم في استفادة عدد من المدن من إجراءات التخفيف.

– الرهان على وعي المواطن عرف إرتباك

في الوقت الذي كان فيه المغرب مستقرا نسبيا في عدد الاصابات بفيروس كوفيد 19 من مارس حتى شهر يونيو الماضي، كان قرار تخفيف الحجر الصحي ” لا مفر منه” لكن ربطته الحكومة برهان وعي المواطن ومسؤوليته، لكن التجارب و الوقائع كشفت بالملموس ان الرهان على المواطن صعب للغاية في الظرفية الحالية، كما أن فتح الجهات على بعضها البعض و تشجيع السياحة الداخلية، ساهم بتنقل ” الفيروس” من مناطق الوباء الى مناطق ” سالمة” وهو ما دفع الحكومة بشكل مرتبك الى اغلاق الطرق في وجه المسافرين.

وارتباك الحكومة في التعاطي مع الجائحة لم يكن وليد اليوم، بل منذ ظهور الوباء والحكومة لم تعرف كيفية مواجهة الحائحة، فكان الدور الكبير للمؤسسة الملكية في مواجهة تداعيات الجائحة، عبر مبادرة الملك محمد السادس، لخلق صندوق تضامني لمساعدة المغاربة دوي الوضعية الهشة وكذلك المقاولات الصغرى والمتوسطة في التداعيات الاقتصادية.

وكانت وزارة الصحة أعلنت، مساء أمس الاحد ، عن تسجيل
522 إصابة جديدة مؤكدة خلال
24 ساعة و حوالي 15 وفاة في رقم قياسي منذ بداية الجائحة بالمغرب، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 25537 حالة في المغرب منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي.

كما بلغ عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية، الى 1269657 منذ بداية انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» على المستوى الوطني و 382 حالة وفاة و 18435 حالة شفيت من الفيروس

وقد دعت وزارة الصحة جل المواطنين المغاربة بالالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
6

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. يجب تخصيص يوم السبت والاحد بدون حركة بدون عمل ولا خروج ولا سيارات ولا اسواق سوى دورية الامن والجيش للمراقبة والاعتقال واستعمال العصى لتجمعات المنحرفين بالاحياء الشعبية للحد من الوباء.

  2. لم نخرج أصلا من الموجة الأولى. لايمكن الأخذ بالإحصائيات إلا إذا تم تعميم التحليلات.

  3. coutez , comment soigner un malade infecte par corona a la maison ? cest de la folie ! il va i,nfecter tous les membres de sa famille en plus de ses proches ses amis etc ! en plus au maroc cest rare davoir une famille qui peut reserver une chambre a chacun dans un appartement de deux pieces vivent 8n a 10 personnes ils vont tous etre infectees ! cest la propagande du virus qui va en plus infecter les gens dehors de la maison car la plupart sont ignorants
    ce nest pas une bonne idee de soigner les malades a domicile , le mieux est de construire deux hopitaux ou trios temporaires comme a fait la chine pour soigner ses patients

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق