سياسية مغربية تتحول الى متسولة في شوارع بلجيكا

هبة بريس 

 

تقمصت السياسية البلجيكية، من أصول مغربية فتيحة السعيدي، شخصية متسول في شوارع بلجيكا، وذلك في إطار إعدادها كتاب حول ظاهرة التسول.

ونشرت السعيدي، العضو السابق في البرلمان البلجيكي ومجلس أوروبا، التي ولدت في الجزائر لأبوين مغربيين، تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك”، صورا لامرأة تفترش الأرض وتقوم بالتسول في أحد شوارع بلجيكا وعلقت عليها” المرأة التي تتسول في الصور هي أنا”.


وأضافت “تجربة مؤلمة وقاسية رغبت في القيام بها من أجل تأليف كتاب حول ظاهرة التسول”، مشيرة إلى أن الكتاب سيصدر في أكتوبر المقبل تحت عنوان “ف يجلد امرأة متسولة”.

وكشفت السعيدي أنها ستتبرع بعائدات كتابها عن حقوق التأليف لإحدى الجمعيات الخيرية.

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. هل تنام في الشارع ام تعود الى بيتها ليلا ؟

  2. لها شأنها،لكن لا أرى أن هذه التجربة ستكشف عن نتائج جديدة عن ظاهرة التسول.

  3. لا عجب فيما قامت به البرلمانية المغربية البلجيكية من اجل اكتساب معرفة معمقة على حال المتسولين في بلجيكا حيث انها بصدد تأليف ونشر كتاپ عن التسول لكن نحن في المغرب اصبح الشعب المغربي بأكمله متسول ينتضر التفاتة من الحكمة المغربية لتمده بالإعانة والدعم من صندوق الدعم لكورونا في زمان كورونا اقول للسيدة البرلمانية إن جائت الى المغرب وقامت بٱستطلاع وسط العائلات المعوزة والفقيرة لٱكتسبت روئية واسعة عن التسول والمتسولين دون ان اللجوء الى هذه التجربة التي كانت في غنى عنها

  4. فليعلم الجميع أن ما قامت به هذه السياسية ما هو إلا تمثيلية لن يشعرها أبدا بما يعانيه المتسول الحقيقي فمثلها كالذي أغمض عينيه ليجرب فقدان البصر فقد تعلم أن البصر نعمة لن تستطيع الإستغناء عنها لكن لن تعلم أبدا النفسية الحقيقية للأعمى كما لن تعلم النفسية الحقيقية للمتسول

  5. المتسولون هم من الاغنياء لكن مع كامل الاسف لا يتمتعون باموالهم ويرحلون وتبقى الاموال من نصيب الدولة لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

  6. من وجهة نظري المتسولون اكثر ثراء لكن مع كامل الاسف لايتمتعون باموالهم فما فاءدة جمع الاموال ويوما ما ستبقى للدولة هي المستفيذة الوحيدة من كل هذه المداخيل مع الاسف.

  7. Il y’a que la femme qu’elle peut le faire vous avez tout mon respect pour vous madame merci

  8. تجربة رائدة لكنها لن تجدي نفعا في تغيير وضعية المتسول في اي مكان من العالم .هي حاولت ان تعيش الوضعية لكنها سرعان ما تنتهي التجربة وتعود لحياتها العادية من يعيش الهم والغم هو من يتوسد العراء كل يوم وبشكل دائم .

  9. الإنسان لا يحس بمعاناة الإنسان حتى يجرب بنفسة الجائع لا يحس بالفقر إلى عندما يجوع والمعافى لا يحس بالمريض إلا عندما يمرض ولا يكون إنسان يحب لأخيه الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق