العثماني : انا اتحمل المسؤولية في قرار منع التنقل من وإلى ثمانية مدن

 

هبة بريس ـ الرباط

أكد رئيس رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أنه يتحمل المسؤولية في قرار منع التنقل من وإلى ثمانية مدن، وأن الحكومة تتحمل المسؤولية كذلك بشكل تضامني.

وقال في افتتاح الاجتماع الثالث للجنة الوزارية لتتبع وتيسير البرنامج الحكومي،  يمكن اتخاذ قرارات أصعب في المستقبل، إذا دعت الضرورة ذلك لا قدر الله، ونعود للمربع الأول للحجر الصحي إذا اضطررنا لذلك.

وأضاف”لتجنب الوصول لهذه الوضعية يجب أن يلتزم الجميع بالإجراءات الضرورية وقواعد النظافة للوقاية من الوباء”، موضحا أن المرحلة الصعبة التي نعيشها تحتاج للصبر والتعاون، وكذلك لقرارات صعبة، وأن قرار الحجر الصحي والمنع من الخروج من البيوت إلا بمبرر، وإيقاف ملايين المواطنين عن مصدر رزقهم كان أصعب بكثير من قرار المنع من التنقل من وإلى بعض المدن، الذي استدعته تطورات الحالة الوبائية المقلقة والارتفاع في منحنى الاصابات بفيروس كوونا “كوفيد 19″ وارتفاع عدد الوفيات والحالات الحرجة.

وشدد رئيس الحكومة على أن الأ خيرة ستتخذ القرارات المطلوبة واللازمة لحماية صحة الوطن والمواطنين انطلاقا من معطيات علمية ودقيقة، و ستتحمل مسؤوليتها وليس لديها حسابات انتخابية ولاسياسوية ولاحزبية، قائلا” حسابنا واحد؛ هو صحة الوطن والمواطنين” مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الانخراط الجماعي لكسب هذا الرهان وربح هذا التحدي.

ما رأيك؟
المجموع 18 آراء
17

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫17 تعليقات

  1. لعنة الله عليكم يا كذابين ويا منافقين، متى كانت لصحة المواطن أولوية لديكم، الله يلعن للي ما يحشم، لو كان الأمر كذلك لكنا في صفوف الدول الرائدة في عدد وجودة المستشفيات، خافوا الله يا منافقين انه يراقبكم و يجمع لكم، اقروا بتنفيد اجندات اسيادكم ايوا عاود هاداك الحجر و تصنت للدقان والسبان فالوجه يا الخديديم، شوهتينا الله ينتقم منك تفو على كمارة كيف داير.

  2. ما لا يعرفه العثماني أن المغاربة لم يعد عندهم إستعداد نفسي أو مادي لحجر صحي ثاني وأدعو الحكومة التي أضن أن ليس لديها أدنى فكرة عن الشارع المغربي للتفكيركثيرا قبل اتخاذ أي إجراء غبي سيكلفها الكثير.

  3. انت اصلا لاعلاقة لك لا بالمسؤولية و لا بالقرارات هذا ليس من مهامك. لاتزيدها بالكدب فقد سخروك لتدفن حزبك. وما انت الا اداة بل آخر من يعلم في مجموعة من الامور وليست هذه القضية بالدات

  4. للأسف لا يوجد من سيحاسبك سوى الله سبحانه وتعالى يوم تلقاه، في هذه الدنيا راك محمي من اللي نصبوك اما غدا يوم الحساب فستعري و تفضح ولن يكون لك نصير، في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا وحرم الله عليه الجنة. فاستعد يومها عندئذ لتحمل المسؤولية الكبرى و الحقيقية التي ستريك معنى قتل و هدر دم الأبرياء.

  5. الى كتخاف على المغاربة وعلى صحتهم قدم استقالتك وخلي المغاربة يتعاملون مع هداالوباء بطريققتهم وستكون احسن من تخبطكم

  6. واش كاينة غير هاد 8 المدن في المغرب اعطا فين يمشيو عباد الله المغرب فيه اكثر من 200 مدينة هاد 8 المدن السكان اديالها ضاسرين ولا مبالين ولا يحترمون القوانين أو ما عندخم غاراض ما باغين إيديرو لا كمامات ولا يحترمو المسافة او كيمشيو غير للأماكن اللي فيها الزحام المقاهي عامرة الحافلات عامرة الشواطئ عامرة لو التزم سكان هاد المدن بالحجر الصحي ال الأول ما كناش غادين انوصلو لهاد الحالة

  7. اللهم الطف بنا و ٱحفظنا من كل بلاء،مع أني أرى أنَّ عقلياتنا نحن طبقة الشعب و قِلة وَعْيِنا و ٱستِهتارِنا بهذا الوباء زيادةً على همجية أغلَبُنا و بُعدُنا عن التربية و الدين نستَحِقُّ شتى أنواع الإبتلاأت،و نستحِقُّ أن يُسلِّط الله علينا حكومات عشوائية القرارات ملهوفة على المصالح الإقتصادية الخاصة و المناصب دون رحمةٍ أو أمانة.

  8. الغباء السياسي: كيف يصل الغبي إلى كرسي الحكومة ؟
    الشعب المغربي بكل تياراته، وفئاته، دفع الثمن. البعض دفع حياته، والبعض دفع حريته، والبعض دفع عقله، والبعض دفع عمله، والبعض دفع عزلته، والبعض دفع غربته، والبعض دفع آماله، والبعض دفع ماله. الكل دفع الثمن لكن شيئا لم يتغير؛ لأن القانون يحمي المغفلين إذا صاروا حكاما ومسؤولين في حكومة هذا البلد الضائع بين احزاب جاهزين لأكل الاخضر واليابس وقتها تصبح أدلة الإدانة هي نفسها حيثيات البراءة

  9. السيد كيقصد المسؤولية السياسية ماشي هو من أعطى الأوامر وشي ناس باركين غير على السبان بحالي هو من يحكم فعليا اتقوا الله في أنفسكم قبل كل شيء راه العيب على الناس اللي كان خاصهم يلغيوا العيد خاصة وأن الظروف كانت مواتية وجل المواطنين طالب بذلك

  10. ونحن نتحمل المسؤولية ووزر اختيارنا لوصولكم والقيام بكل ما هو غير اجتماعي وغير شعبي “واللي ضرباتو ييدو ما يبكيش”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق