“الكمامة” تعود لشوراع المدن المغربية والحملات الأمنية لتوقيف المخالفين تتواصل

هبة بريس – الدار البيضاء

بعد قرار وزارتي الداخلية و الصحة القاضي بإجبارية ارتداء الكمامات و ربط مخالفي القرار بعقوبات مادية و حبسية، عادت الكمامة لتبرز بشكل لافت في شوارع عدد من المدن المغربية خاصة التي سجلت بها مؤخراً حالات مرتفعة لمصابين بفيروس كورونا.

المثال هنا نسوقه من شوارع مدينتي الدار البيضاء و برشيد، فبعد أن تضاعف في الآونة الأخيرة عدد المصابين بفيروس كورونا من خلال بروز بؤر مهنية و عائلية كبيرة، أصبح غالبية المواطنين في الشارع العام يرتدون الكمامة و لو مع تسجيل بعض الملاحظات.

و أضحى منظر خروج المواطنين و هم بكمامات بارزا في شوارع العاصمة الاقتصادية و معها جارتها مدينة برشيد، سواءا للراجلين أو ركاب السيارات و الدراجات النارية و العادية.

و الملاحظ أن بعض الأشخاص مع كامل الأسف يضعون الكمامة أسفل فمهم أو في رقبتهم، فقط لتجنب توقيفهم من طرف مصالح الأمن و السلطات الرسمية التي ضاعفت و كثفت تواجدها لفرض ارتداء الكمامة و تسجيل المخالفات على غير مرتديها.

و بالرغم من الحملات التحسيسية التي تفيد بضرورة تغطية الفم و الأنف بالكمامة و ليس وضعها في الرقبة أو أسفل الفم، غير أن فئة من المواطنين تتحجج بكونها تتعرض للاختناق إذا ما وضعتها بالشكل الصحيح، فيما بمجرد أن يرمقوا العناصر الأمنية المكلفة بمراقبة ارتداء الكمامات يسارعون لوضعها بالشكل الصحيح، متناسين أن الجوهر الأساسي من فرض إجبارية ارتدائها هو حماية الصحة الشخصية و العامة و ليس لتسجيل و دفع المخالفات المادية.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الامن لا يجبر مرافقي ملاعب القرب بالاحتراز من وباء كورينا ولا يهمهم صحة المواطن خاصة الساكنة المجاورة لملاعب القرب لا كمامات ولا تباعد ولاهم يحزنون بل تجمعات وتكتلات واين الأمن من هذه الملاعب كان على الدولة عدم فتح تلك الكلاعل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق