تهور أصحاب الدراجات النارية يرعب زوار منتزه الحسن الثاني بالبيضاء ويحوله لقنبلة موقوتة

هبة بريس – الدار البيضاء

في كل مساء، يختار عدد كبير من سكان العاصمة الاقتصادية التجول في منتزه الحسن الثاني وسط المدينة خاصة بعد الإصلاحات التي شهدها و التي حولته لمنتجع ترفيهي يجمع الصغار و الكبار هربا من لفيح الحرارة في عز أيام الصيف الساخنة و التي تزامنت و الظروف الاسثتنائية للحجر الصحي.

لكن و في غمرة استمتاع الزوار بفضاء الحسن الثاني، يقض المضجع عدد من أصحاب الدراجات النارية المتهورين و الذين يحولون المكان لحلبة للتسابق و الاستعراض غير آبهين براحة المارة و لا بخطورة ما يقدمون على فعله.

و حسب ما عاينت هبة بريس، فرغم أن المكان مخصص بالدرجة الأولى للراجلين، غير أن عددا كبيرا من أصحاب الدراجات النارية يتركون الطريق “المزفتة” و يختارون التجول بدراجاتهم فوق الرصيف الخاص بالمشاة الراجلين.

و الغريب في الأمر أن بعض الشباب الطائش يعمد لاستعراض مهاراته في قيادة الدراجة النارية وسط المارة غير آبهين بخطورة حركاتهم البهلوانية على الغير و بالأخص على الأطفال الصغار الذين يستغلون الفضاء لممارسة ألعابهم و هواياتهم المفضلة.

و تناشد ساكنة البيضاء مسؤولي الأمن بتكثيف حملات المراقبة و وضع دوريات ثابتة ترابض بعدد من نقاط منتزه الحسن الثاني مع التعامل بصرامة كبيرة وفق القانون مع كل من تسول له نفسه المخاطرة بحياته و بحياة الغير عبر سياقة دراجة نارية في مكان مخصص للراجلين قبل وقوع كارثة لا قدر الله.

هذا و تجدر الإشارة إلى أن بعض الحملات الأمنية في وقت سابق مكنت من توقيف عدد من أصحاب الدراجات النارية و حجزها، غير أن هاته الحملات تظل غير كافية حسب عدد من زوار هذا الفضاء خاصة أن بعض هؤلاء الشباب الطائش يعمد لتحدي الإجراءات الأمنية مما يعرض سلامتهم و سلامة الزوار الراجلين للخطر.

ما رأيك؟
المجموع 4 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هذه الظاهرة منتشرة في أغلب شوارع البيضاء بل حتى درجات الكواض الممنوعة تصول و تجوب الشوارع بدون رقيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق