بسبب المادة “247 مكرر” .. الموظفون يطالبون الحكومة بإرجاع مساهماتهم بصندوق “كورونا”

هبة بريس – الرباط

آثار التصويت على المادة “247 مكرر” بقانون مالية 2020 المعدل، مساء أمس الاثنين، جدلا واسعا.

المادة المذكورة، تقدم فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين بتعديل يَقضي بإعادتها إلى صيغتها الأولى، التي تنص على : “تعتبر بمثابة تكاليف قابلة للخصم، توزع على عدة سنوات محاسبية المبالغ المدفوعة في شكل مساهمات أو هبات أو وصايا من قبل المنشأت الخاضعة للضريبة على الشركات أو الضريبة على الدخل برسم الدخول المهنية أو الفلاحية أو هما معا، المحددة وفق نظام النتيجة الصافية الحقيقية أو نظام النتيجة الصافية المبسطة لفائدة الدولةّ.

مكافأة الحكومة، ل”الباطرونا” بالاستفادة من إعفاءات وتسهيلات ضريبية، بعد مساهمتها في صندوق مكافحة جائحة “كورونا”، أثار استياء وغضب موظفي القطاع العمومي الذين تفاجأوا قبل أشهر بقرار الاقتطاع من أجورهم ل3 أشهر لفائدة الصندوق.

وفي هذا الصدد، طالب عدد من الموظفون، الحكومة، بإرجاع مساهماتهم المقتطعة من رواتبهم، أو تمكينهم من تسهيلات ضريبية على غرار الشركات والمقاولات.

وأكد الموظفون، على أنهم حاولوا التكيف مع الاقتطاعات “التي فرضتها النقابات عليهم” لمدة 3 أشهر، لتزامنها من ظروف اقتصادية صعبة، لافتين أنهم الفئة الأولى بالاستفادة من التسهيلات الضريبية وغيرها وليس الشركات والمقاولات التي تتعمد أغلبها مص دماء المواطنين .

ما رأيك؟
المجموع 31 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. سبحان الله،العجب كل العجب ينزعون من الفقير ويقدمون بسخاء للغني دون خجل أرجعوا الاقتطاعات لأصحابها .لكن شكون لي يقول للسبع فمك خانز

  2. فعلا، المقال الصحفي عرى على حقيقة الامر، ان من يدعون الوطنية من الراسمالين هم منا فقون ، بل على العكس، استفادوا من الجائحة خاصة الشركات الكبرى كشركات الاتصال و التامين و غيرها…… ويبقى دائما المواطن البسيط او الموظف المقهور هو من تمرر الازمة على ظهره و هو من يستحق الدفاع عنه في البرلمان و حفظ حقوقه المادية و المعنوية

  3. والله العضيم عجزت عن التعليق عن هدا الموضوع يتحدون من المكحط ويعطون الغني لكي يزداد غنى
    حسبي الله ونعمة الوكيل.

  4. عندما تتمعن النظر في عدة جوانب من الحياة الواقعية و المسرحية اليومية بالمغرب تجد نفسك الخاسر الاول باعتبارك متفرجا متابعا سنة بعد سنة و لكن الحقيقة هي ان العمر يمر و هناك من يزداد تراءا و هناك دائما متابعون للفرجة, لا يمكن لشخص تغيير مسرحية يتم كتابتها و اخراجها و تكون انت مجرد متفرج فيها, حسبي الله ونعمة الوكيل

  5. متقاعد كان يمني النفس بإعفاء راتبه من الضرائب فكانت مسرحية الزعيم ببن البرلمان والفيتو المشؤوم… ولم يستفق بعد من الصفعة ؛ حتى فوجئ بهدبة العبد المقدمة من طرف الحكومة المبجلة إلى الباطىونا المدللة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق