وضع وبائي مُقلق.. نقابة الصحافة بطنجة تستغرب التّعتيم

اسماعيل بويعقوبي- هبة بريس

أعرب المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ،عن بالغ استيائه من تزايد مبيان الحالة الوبائية وارتفاع مؤشر معدل الوفيات جراء كوفيد 19، أمام تجاهل الجهات الترابية المسؤولة والمندوبية الاقليمية لوزارة الصحة ،دون تقديم معطيات شافية في الموضوع، على غرار بعض المديريات لقطاعات وزارية أخرى.

وسجلت النقابة باستغراب لجوء الجهات المعنية الى التجاهل التام لمجموع استفسارات الاعلاميين لطمانة الساكنة وعموم الرأي العام الوطني، الذي ما فتئ يتساءل عن حقيقة المزاعم المتداولة والاخبار الزائفة عن راهن الحالة الصحية بالمدينة.

الفرح المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية اعتبر أن هذا التعتيم أفرز ” مادة مثيرة تتناقلها قنوات أجنبية بكثير من الاختلاق والتضليل الناجم عن صمت القبور، الذي ركنت إليه المسؤولة الاولى على القطاع، التي تخرق كل بنود الدستور والتشريعات والقوانين المغربية، ضدا على حق المواطن في الوصول الى المعلومة، في الوقت الذي تمر فيه المدينة بظروف استثنائية عصيبة، تستوجب تمكين الصحفيين من أولويات عملهم اليومي من أخبار مسنودة بالحقائق درءا لكل الاشاعات، من خلال توفير أجواء مناسبة للصحفيين لأداء مهامهم بعيدا عن الإشاعات، لكشف ما يجري بمستشفيات المدينة بكل شفافية ووضوح”.

واستنكرت النقابة” رفض المديرية الجهوية للصحة التواصل مع الصحفيين، رغم إثارة انتباهها أكثر من مرة بأسلوب مهني مسؤول، بضرورة تقديم شروحات وإفادات حول بعض الأخبار المستجدة، وتقديم معطيات شاملة غير مجزأة حول الحالة الوبائية بالمدينة خاصة على مستوى أقسام الإنعاش ومختلف مراكز الاستشفاء، مع ما تشهده من تواصل احتجاجات الأطر الطبية والتمريضية، وتصاعد مطالب عائلات المرضى حول كيفية اعتماد مراحل العلاج بالنسبة للحالات الحرجة، مع الخصاص الجلي على مستوى الموارد البشرية، يطالب السلطات المحلية بولاية طنجة بتعزيز آليات التواصل مع الصحفيين بتعميم المعطيات المحينة عبر بلاغات رسمية، في إطار مواكبة تدبير مواجهة الجائحة، تجنبا لأي ارتباك قد يتسبب في نتائج عكسية “.

‎وندد المكتب المحلي” بحنين بعض المسؤولين لممارسات ماضوية في تعاملهم مع المهنيين، فإنه ينوه بالدور الذي تقوم به مختلف وسائل الإعلام بالمدينة المكتوبة والرقمية والسمعية البصرية، في مواكبة المجهودات التي تبذلها كل المصالح المعنية بتدبير ومتابعة الرصد الوبائي بشكل مباشر وغير مباشر، كما يؤكد حرصه على التزام الصحافيين بقواعد المهنة وتقيدهم بشروط السلامة الصحية وتوفير كل الأجواء المناسبة لممارسة مهامهم، مع استعداده للتصدي لكل من يمس بكرامة الزملاء وتجاهل حقهم المشروع في الحصول على المعلومة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى