ياسين الراضي: “على الحكومة تحمل نفقات تحاليل العالقين ولا للتمييز بين العالقين”

هبة بريس- الرباط

من جديد عاد موضوع المغاربة العالقين يطفو للسطح من جديد، وذلك بعدما قررت الحكومة من خلال بلاغ لها عممته على وسائل الإعلام، ثم من خلال تصريحات توضيحية ل”ناصر بوريطة” وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، إلى الإعلان عن فتح الحدود بشكل استثنائي لكل المغاربة العالقين وغيرهم من مغاربة المهجر، ابتداء من ال14 من الشهر الجاري، وهو الإعلان الذي جرى تقييده بضرورة إجراء تحاليل مخبرية قبل انطلاق رحلة العودة ب24 ساعة.

ولحدود الساعة، تمكنت الحكومة من إجلاء 12 ألف مواطن عالق فقط، في الوقت الذي لايزال أكثر من 28 ألف مواطن مغربي عالقا في بلدان العالم منذ أزيد من أربعة أشهر، بعدما كانو قد أخذوا تطمينات متتالية من رئيس الحكومة بضمان عودة الجميع إلى أرض الوطن بعد الانتهاء من التخضيرات المناسبة قبل أن يجري “الانقلاب” على هاته الوعود.

وفي تعليق له على الموضوع، قال “ياسين الراضي” النائب البرلماني عن إقليم سيدي سليمان، أن “الحكومة لم تكن في مستوى اللحظة المنتظرة التي كان من الواجب التعامل بها مع المغاربة العالقين خاصة، ومغاربة العالم عامة” مذكرا بماجاء على لسان ” لسان رئيس الحكومة الذي أكذ غير ما مرة، أنها ستجلي كل المغاربة العالقين بدون استثناء، غير أن المحصلة كشفت أنها اقتصرت فقط على إجلاء الثلث فقط، وتركت ثلثي العالقين ( 28 ألف ) يواجهون مصيرهم لوحدهم، بينهم مرضى ومسنون” يقول الراضي، الذي اعتبر من خلال تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن “إجلاء بضعة آلاف من المغاربة، والإبقاء على أكثر من 28 ألف مواطن مغربي عالقا بدون أي أدنى مساعدة، فيه تمييز واضح بين المواطنين لا مبرر له، ناهيك عن التخبط الواضح في التعامل مع هذا الملف”

وبخصوص إلزام العالقين بضرورة إجراء فحوصات كوفيد 19، اعتبر ذات المتحدث أن هذا الشرط هو “شرط تعجيزي غير مفهوم، فهو شرط تعجيزي لأن تكلفة تحاليل كورونا قد تصل إلى 2500 درهم للحالة الواحدة، وهي تكلفة كبيرة بالنظر للمعاناة المادية التي تكبدها المغاربة العالقون منذ أزيد من أربعة أشهر، وهو شرط غير مفهوم لأنه حتى لو افترضنا أن شخصا أجرى التحاليل المخبرية قبل صعوده إلى الطائرة بيومين، فإن ذلك لايعني أنه سيكون في منأى عن الإصابة بتلك العدوى أثناء 48 ساعة”.

ودعا الراضي المسؤولين الحكوميين، إلى “ضرورة إعادة النظر في هذا القرار، من خلال العمل على توفير وحدات للكشف داخل المطارات وفي الموانئ، على أن تتكلف الحكومة بإجراء التحاليل المخبرية، ويتكلف المغاربة العائدون بتحمل أداء فواتير الطائرة، مع ضرورة التعامل مع الحالات الصعبة بحس تضامني، ومعلوم أن صندوق كورونا تم إحداثه لهذا الغرض” محذرا من “مغبة التعامل مع مغاربة العالم كما لو أنهم سلع يقاس بها منطق الربح والخسارة، فهذا بالتأكيد ستكون نتائجه وخيمة للغاية”يقول الراضي.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نطالب كجالية مغربية بان تسحب وزارة الجالية من وزير الخارجية والوزيرة الاخرى وغيرهم لانهم لم يقدموا اي شيء يذكر سوى البلاغات والوعود الكاذبة لامتصااص دماء المهاجرين ولا يشرفنا اناس امثالهم. نطالب ان يمثلنا اناس مثقفين نزهاء يعيشون في اوربا اوغيرها يعرفون جيدا مشاكل الجالية ومستعدون للدفاع عن قضاياهم الكثيرة جدا بدون نفاق ولا لغة الخشب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق