القاصر المصاب في أحداث جرادة تغيب عن الدراسة وشارك بالاحتجاجات + وثيقة

هبة بريس - الرباط

في تصريح صحفي، أكدت والدة القاصر عبد المولى ازعيتر، المصاب في الأحداث التي شهدها اقليم جرادة، الأسبوع المنصرم، بأن ابنها تلميذ مجتهد مواضب على حصصه الدراسة، مشيرة الى أنه لم يشارك في الاحتجاجات الأخيرة، كما أنه كان يلعب كرة القدم بملعب مجاور يوم المواجهات.

وفي هذا الصدد، حصلت هبة بريس على بطاقة الغياب الخاصة بالتلميذ عبد المولى ازعيتر الذي يتابع دراسته باعدادية ابن سينا باقليم جرادة، والتي أتبثت عدم صحة أقوال والدته.

وحسب الوثيقة التالية، فقد تغيب التلميذ عبد المولى عن دراسته بدءا من يوم 12 والى يوم 16 مارس الجاري، أي منذ بداية اضرابات ساكنة اقليم جرادة حتى يوم المواجهات.

وأكد مصدر مطلع، أن عبد المولى تغيب عن دراسته للالتحاق بأصدقائه من أبناء المنطقة للمشاركة في الاحتجاجات ومهاجمة عناصر الأمن.

كما أظهر الفيديو الموالي، تحول ملعب كرة القدم، الى حلبة معركة بعدما اجتمع داخله أبناء المنطقة وأخذوا يهاجمون عناصر القوات العمومية بالحجارة.

وأوضح الفيديو انخراط عدد من أبناء المنطقة في الهجوم على عناصر القوات العمومية، وسلب الاحتجاجات سلميتها، عقب مطالبتهم باحترام القوانين والالتزام بقرار السلطات بمنع التظاهر.

ما رأيك؟
المجموع 3 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. ما ضاع حق وراءه طالب ولكن ليس بالفوضى والرجم بالحجر واحراق سيارات الشرطة

  2. هاد الكمارة ديال الويل كان من الأفضل أن يكون داخل الفصل الدراسي ولكن لقاوها سايبة نظرا للأوامر الصارمة التي تتلقاها قوات الأمن باحترام المتظاهرين الأمر الذي يؤدي إلى إيذاء رجال الأمن والشيء الذي يغيب عن هؤلاء المعتدين هو أن هناك إجراءات أخرى أكبر بكثير تتفاداها السلطات إذن حذار ثم حذار ثم حذار هذا ليس بالهزل وإياكم ومحاولة زعزعة استقرار هذا البلد الأمين الذي يؤويكم ويضرب به المثل عالميا ولا تتجاهلوا القانون فهو لا يعرف غير القانون وخلليونا من التخربيق

  3. المستهدف هو الامن المغربي الذي تتم مهاجمته لاسقاط هيبته اضافة الى التكسير والتخريب وبث الفوضى والتباكي امام وساءل الاعلام الخارجية المعادية بذريعة ان المغرب لا يحترم حقوق الانسان واستدعاء التدخل الخارجي في مخطط قذر لزعزعة استقرار المغرب فشل في الريف وتم استنساخه في جرادة للانتقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق