سُلطات سطات تُدشن تطبيق وقايتنا وتُعلن النفير ضد التراخي

محمد منفلوطي_ هبة بريس

انسجاما مع التعليمات الصارمة التي اتخذها المغرب وانخرط فيها منذ الوهلة الأولى في مواجهة جائحة كورونا بتعليمات سامية من ملك البلاد الرامية إلى تنزيل كافة التدابير الاحترازية تنزيلا سليما، شدد عامل إقليم سطات ابراهيم أبوزيد على هامش الاجتماعات الماراطونية التي احتضنها مقر العمالة، (شدد) على مواصلة العمل بالوثيرة ذاتها وعدم التراخي في مجابهة فيروس كورونا المستجد، داعيا إلى مواصلة التعبئة الشاملة واشراك كافة المتدخلين والفاعلين السياسيين، لاسيما وأن المرحلة تتطلب المزيد من اليقظة والحس الوطني.

وكشفت مصادرنا، أن تعليمات صارمة وجهها عامل الإقليم إلى كافة المصالح الخارجية ومسؤولي الإدارة الترابية للعمل وفق مقاربة تشاركية من أجل الحفاظ على المكتسبات التي راكمها المغرب في هذا الصدد ونجاح سياسته الحكيمة في تدبير حالة الطوارئ الصحية التي جنبت بلادنا الأسوأ، داعيا إلى تكاثف الجهود والتحلي باليقظة وعدم التراخي في تطبيق القانون ، مبرزا أن الإعلان عن بعض القرارات الحكومية مؤخرا، لا يعني بأي حال من الأحوال رفع حالة الطوارئ أو الخروج من حالة العزلة الصحية، بل يجب الالتزام التام بالتدابير الوقائية المقترحة من الجهات الرسمية، على اعتبار أن خطر انتشار الفيروس مازال يتربص ببلادنا مما يتطلب منا جميعا المزيد من الحذر واليقظة، من خلال تجنيد مختلف الوسائل اللوجيستيكية والموارد البشرية الضرورية لتنفيذ قانون حالة الطوارئ وتنزيل مقتضياته تنزيلا سليما يتماشى والتعليمات السامية لملك البلاد، في انتظار ما ستفرج عنها الحكومة مع مطلع 10 يونيو الجاري.

 

كما دعا عامل الإقليم إلى تسخير كافة الوسائل الكفيلة بتحسيس المواطنين من مخاطر هذا الوباء العالمي، لانجاح أهداف الحملة الوطنية الواسعة التي أطلقها المغرب تحت شعار “بوقايتنا… نبقاو على بال”، وترسيخ ثقافة تحمل المسؤولية والتوعية والتعبئة الشاملة في صفوف الجميع، وتحسيسهم باهمية الإجراءات الوقائية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

 

وهي الحملة الوطنية التي انخرط فيها إقليم سطات بدوره على غرار باقي جهات وأقاليم ربوع المملكة، للتحسيس بأهمية التطبيق الهاتفي “وقايتنا” للإشعار باحتمال التعرض بعدوى فيروس كورونا المستجد وذلك في إطار شراكة بين وزارة الصحة ووزارة الداخلية، وبتعاون مع وكالة التنمية الرقمية، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، ومساهمة تطوعية ومجانية من طرف الشركات المغربية الخبيرة في هذا المجال، كما تم اعتماده من طرف اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق