أمن طنجة يُحقق في واقعة تدنيس النّصب التذكاري للراحل اليوسفي

اس. بويعقوبي- هبة بريس

استنفرت واقعة تدنيس النّصب التذكاري للراحل عبد الرحمان اليوسفي،صباح اليوم الأحد31 ماي الجاري  مختلف الأجهزة الأمنية بمدينة طنجة، حيث تباشر عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة، في هذه الأثناء تحرياتها لتحديد هوية الأشخاص الذين قاموا بتلطيخ مجسم شارع يحمل اسم عبد الرحمان اليوسفي.

عناصر الأمن قامت بمراجعة كاميرا المراقبة المثبتة بأحد المتاجر المقابلة للنصب التذكاري، وهو ما سيتيح التعرف على الأشخاص الذين قاموا بهذا السلوك الذي خلف موجة استنكار واسعة لدى الرأي العام الوطني.

وكان مواطنون في طنجة، قد أقدموا على وضع الأزهار ورسائل التأبين على مجسم شارع عبد الرحمن اليوسفي، ترحما على روح اليوسفي الذي فارق الحياة يوم الجمعة الماضي، وهي رسالة تحمل دلالات ورسالة رمزية لرجل دولة وسياسة رصع اسمه بمداد الاحترام والتقدير.

 

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. نتمنىان ينال هؤلاء المجرمون جزاءهم عن عملهم الخسيس والدي يدل على تخلفهم وداعشيتهم ان المرحوم الاستاد عبد الرحمان اليوسفي سيظل عظيما شامخا حاضرا في داكرة الشعب المغربي كبطل وسياسي محنك محب لوطنه وملكه وسيشهد التاريخ انه ساهم في استقرارالمغرب وحرية ابناءه

  2. * هناك شخصيات عظام ، مغاربة و عالميون ، أثروا في مجرى التاريخ
    منذ بدايته و في جميع المجالات من طب وأدب و علوم و سياسة ، و منهم
    من ذابت عظامه في التراب ، و ربما لم يصبح له قبر، و كثير منهم لا يتوفر
    على تمثال أو نصب تذكاري ، و لا زال الأحياء يذكرونهم إما بسوء و إما
    بخير ، مدحاً أم ذماً كأنهم أحياء بيننا ، و كم أحياء بيننا هم أموات لأن لم
    يذكهم أي واحد مدحاً أو ذمّاً و حتى بالإسم ، لأنه لم يفعل شيئاً يُذْكر به .
    * ها نحن نرى ما جرى إنما وقع أمثال أمثاله في كثير من الدول (تمثال
    صدام مثلاً) . نرى أن أمن طنجة ، تجند بكامله ، للبحث عمن لطخ (حجراً).
    كأن الأمن ليس له شغلاً غير ذلك ،ياريت تنتهي الحكاية هنا ، بل يجب على
    المسؤولين إنشاء مرافق تابعة للتذكار تخصص مداخيلها لحراسته و نظافته
    و صيانته و صناديق لهدايا الزوار ـ و كم من عزيز لدينا نستحضره دون
    تذكار ـ فلماذا لا نصلح أخطاءنا و نستفيد منها .

  3. Certes, un geste indéniable perpétré par des voyous qui mériteraient des punitions sévères en mesure de la saleté commise.Peu importe qui je suis,un pareil acte de profanation ne peut que susciter la colère;l’indignation de tout un chacun et notre grande consolation c’est de voir au plus vite sous les barreaux tous ses énergumènes et que l’on soit reconnaissant ,bien respectueux en vers des personnes en la valeur et la grandeur de sé Abderrahman el youssfi que le tout puissant ait son ame.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق