منظمة التعاون الإسلامي تسعى إلى معالجة خطر التطرف والإرهاب

هبة بريس ـ متابعة 
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، اليوم الأحد 18 مارس، إن المنظمة تسعى إلى تكثيف التعاون مع المجتمع الدولي من أجل بلورة معالجة شاملة لخطر التطرف والإرهاب تشمل الأبعاد الأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وأبرز العثيمين، في مستهل الاجتماع التحضيري للدورة الـ 45 لوزراء خارجية دول المنظمة المزمع عقدها يومي خامس وسادس مايو المقبل في العاصمة البنغالية دكا، حرص المنظمة على العمل لمواجهة الأفكار المغلوطة والمغرضة عن الإسلام، وجهودها الرامية إلى ترسيخ قيم الحوار والتواصل والتعايش وتعظيم المشتركات الإنسانية.
واستعرض، في هذا الصدد، الجهود “الحثيثة” التي تضطلع بها المنظمة لمحاربة ظاهرة “الإسلاموفوبيا”، من خلال عدد من الآليات والمبادرات التي أطلقتها لهذه الغاية، منها مرصد الإسلاموفوبيا الذي يضطلع بدور رصد الظاهرة ومواجهة آثارها، والاستراتيجية الإعلامية المتعلقة بالتصدي للتطرف والارهاب.
كما استعرض العثيمين الجهود التي تبذلها المنظمة تجاه قضية فلسطين والقدس الشريف “في ظل استمرار تصاعد وتيرة الاستيطان الاستعماري والاعتداءات على الأماكن المقدسة”، إضافة إلى مساعيها الرامية لإيجاد حل لقضية مسلمي الروهينغيا في ميانمار، والأقليات المسلمة في الفلبين وتايلند وأفريقيا الوسطى وسيريلانكا واوروبا.
ويناقش الاجتماع التحضيري للدورة المقبلة لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، على مدى ثلاثة أيام، قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي ومكافحة الإرهاب الدولي و(الإسلاموفوبيا) وتشويه صورة الأديان ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء وبرنامج العمل العشري للمنظمة، والشؤون الإنسانية وشؤون الإعلام.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق