طرد ممرض انتقد وجبة “عشاء” وصمت مديرية الصحة بطنجة.. هل يتدخل وزير الصحة!

هبة بريس – مكتب طنجة

فضيحة تلك التي كشف عنها اليوم الاثنين 25 ماي الجاري ، ممرض مختص يعمل ضمن الفرق الطبية التب تعتني بمرضى كوفيد-19، عقب نشره لصورة توثق للطريقة “المهينية” التي تم بها تقديم وجبة العشاء ليلة العيد للأطر التمريضية المرابطة باحدى الوحدات الفندقية بمدينة طنجة.

الواقعة ، التي كشف عنها الاطار الصحي، أبانت عن تغريد المندوبية الجهوية للصحة بطنجة خارج السرب، أمام الصمت الغير مبرّر والذي دفع بالأطر الصحية العاملة ببعض الوحدات الفندقية لمواجهة “كورونا” الى اعلان التضامن مع زميلهم، وفق ماكشف عنه مسؤول نقابي.

الفاعل الجمعوي حسن الحداد عبّر عن رفضه لسياسة الصمت التي تتبناها المندوبية للجهوية لقطاع الصحة، قائلا في تدوينة له :“الحكومة تقتطع و المندوبية تطرد من الفنادق، و نحن من النوافذ و الشرفات و الأسطح سنحيي و نكرم جيشنا الأبيض و شغيلة قطاع الصحة بطنجة”. كما كان الحداد قد انتقد في تدوينة سابقة الطريقة المهينة التي تم بها تقديم وجبات الطعام للأطر الطبية بأحد فنادق طنجة، وكذلك صمت المديرية الجهوية للصحة، إذ كتب؛ “من غير المقبول أن تكون أولويات المديرية الجهوية لقطاع الصحة بطنجة إرضاء قطاع الفنادق و الباطرونا قبل شغيلتها المتواجدة في الصفوف الأمامية ضد الفيروس.

ما رأيك؟
المجموع 3 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. أود أن أصحح للسيد الممرض مسألة مهمة و هي أن العمل الذي تقوم به هو عملك الذي تعيش منه و شكرنا لك عليه هو من باب الأدب و التشجيع فقط . و بلادك في حالة طوارئ و ظروف خاصة و هي محتاجة اليك حتى و لو لم تقدم لك مقابلا لما تقوم به . الأمر الثاني الذي يغفله كثير من المغاربة أننا مسؤولون على المحافظة على أسرار مهنتنا . و حين نتعرض لمضايقات فيها أو تصرفات لا مسؤولة أثناء ممارسة مهننا علينا الاتصال بالجهات المخولة للتحقيق في كل ضرر يقع لنا أثناء العمل و ليس مواقع الاتصال الاجتماعي.

  2. زادو فيه هؤلائي الممرضين كانهم يشتغلون بدون مقابل
    على الاقل انت لك شهرية و وجدت شخصا ما يقدم لك وجبة مجانية
    هناك الملايين من يريدون العمل في مكانك و من دون ثرثرة
    تعلموا التضحية و الوطنية من الصينيين اطبائهم كانو يعملون ليل نهار و بمقابل اقل من ما تتقاضونه و احيانا يقعون مغشي عليهم من التعب من العمل المتواصل

  3. الفاعل الجمعوي حسن نحترمه و هو متابع ملم بأحوال الجارة اسبانيا لدرجة التبجيل فهل تغاض حسه النقدي عن هفوات حكومة اشتراكية طالما حيا مواقفها و ما عانته الشغيلة الصحية هناك و هو وضع عادي بالنسبة لنا في ضل وباء خلط اوراق كل العالم.
    الوضع لا يختصر في وجبة عشاء ليلة العيد!
    البعد عن الاحياء و عناء السهر على إيلاء العناية لمرضى هذا الوباء كلها تضحيات تقدرها لاصحاب البنات البيضاء.
    و لكن السي حسن حاول أن تقتني نظارات تعينك على رؤية الألوان كلها و ليس السواد منها.
    و لا يغرنك نعت الفاعل الجمعوي و لا محابة بعض الرفاق عن تواضع هو أصل المعرفة.
    فنحن أبين أن شئنا فخورونا بما نحن عليه الآن بالرغم من أخطاء الماضي و هفوات الحاضر و لكن لا نرى أن هذا هو وقت الشماتة و تصفية الحسابات….

  4. ليكون في علمك اسي الممرض انت في فندق وتقدم لك وجبة اما في الحزام الامني بصحرائنا الحبيبة رجال مرابطون ليل نهار ان لم يطبخها بيده لم تقدم له وجبة فهو من يطبخ ويعجن ويصبن ويعمل وووو

  5. ان هذا النموذج هو الذي يجعلك تنتقد الخدمة المقدمة لك في المسشفى والادارة بصفة عامة كما ان مثل هذا الشخص هم من يطلبون المقابل من اجل خدمة هي من حقك ووووو

  6. هذا هو جزاؤه؟ ؟؟؟ حتى الاحتجاج على وجبة غذاء تستوجب الطرد؟ امر هذا البلد غريب وغير مفهوم تماما اللهم القمع والكمامات العثمانية ووووو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق