المغاربة العالقون بالخارج ، بين العودة المؤجلة و”تخلي” الحكومة

اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس
بعد قرار المغرب اغلاق حدوده الحرية البرية والبحرية والجوية ، كاجراء استباقي احترازي ووقائي ضد تفشي وباء كوفيد-19، وجد حوالي 32 ألف مغربي أنفسهم عالقين منذ أكثر من شهرين في دول عدة في العالم  متشبثين بأمل الفرج للعودة إلى أهلهم وأحبائهم، وقد أعلنت السلطات التحضير لإعادتهم من دون أي موعد محدد لذلك بعد.
ويناهز مجموع المغاربة العالقين في الخارج 31800 شخص، جزء كبير منهم في إسبانيا وفرنسا وتركيا، حيث تم اعادة حوالي 500 شخص ممن كانوا عالقين بالثغرين المحتلين “سبتة ومليلية” وذلك عبر مراحل.

وانتقدت جل الفرق البرلمانية تخلي حكومة العثماني عن المغاربة العالقين بالخارج لأزيد من 60 يوماً منذ قرار إغلاق المملكة لحدودها بسبب تداعيات فيروس “كورونا” المستجد.

وتظاهر يوم الأربعاء مئات المغاربة العالقين بالعالم أمام قنصليات وسفارات المملكة، احتجاجا على تخلي الحكومة عنهم وعدم تحديد تاريخ للشروع في عملية إجلاء العالقين الذين بلغ عددهم 31 ألفا و819، وفقا لآخر اللوائح المحينة إلى حدود يوم الإثنين الماضي.

فريق حزب الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة مناقشة عرض رئيس الحكومة حول “تطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي”، الأربعاء بمجلس النواب، اعتبر أن ملف المغاربة العالقين بالخارج “سيظل وصمة عار في جبين الحكومة، لعدم تحملها المسؤولية في إرجاع مواطنينا لبلادهم، رغم النداءات المتكررة من هنا وهناك”.

الفريق المعارض أكد أن تخلي الحكومة عن آلاف المغاربة العالقين بالخارج “ليس خطأ سياسيا كبيرا فحسب، بل جريمة جنائية مفادها عدم تقديم مساعدة لمواطنين في حالة خطر، وذلك بعد تركهم تحت رحمة حكومات أخرى”.

 

ما رأيك؟
المجموع 2 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق