افتتاح أول منصة افتراضية بالمغرب في الميدان الصحي

هبة بريس

افتتحت المدرسة الوطنية للصحة العمومية، الخميس بالرباط ، الأكاديمية الافتراضية للصحة، كأول منصة افتراضية في المغرب في الميدان الصحي، وذلك في إطار التدابير الرامية إلى تقديم عروض تكوينية عن بعد.

ويندرج إحداث هذه الأكاديمية ، بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبدعم من منظمات دولية كمركز محاربة الأمراض والوقاية منها بأتلانتا ومنظمة الصحة العالمية ، في إطار التوجهات الاستراتيجية لوزارة الصحة التي تهدف إلى توفير تكوينات ملائمة تستجيب لاحتياجات المهنيين في مجال الصحة وذلك في مختلف مناطق المملكة.

وتعد هذه المنصة التي تستخدم أحدث المعايير الدولية في مجال التكوين عن بعد بالاعتماد على التكنولوجيا والبرامج المعلوماتية المتطورة، ثمرة مشروع استمر لأكثر من ثلاث سنوات، ابتدأ بتكوين جميع أساتذة وأطر المؤسسة وتنظيم عدة ورشات عمل، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية الرائدة في المجال.

ويأتي تدشين هذه الأكاديمية الذي يندرج في إطار برنامج تطوير المدرسة الوطنية للصحة العمومية، تتويجا للجهود المستمرة للمؤسسة في مجال التكوين عن بعد والتي مكنت خلال الثلاث سنوات الأخيرة من تكوين حوالي 5 آلاف مشاركا ينتمون إلى ال12 جهة في المملكة، وذلك بالإضافة إلى أزيد من مائة مستفيد من الدول الإفريقية الأخرى.

وتجسد الأكاديمية الافتراضية في الصحة طموح المدرسة الوطنية للصحة العمومية من أجل جعل المؤسسة خلال الشهور القادمة منصة قارية لتشارك وتقاسم الخبرات والمعارف في مجال الصحة، وذلك في انسجام مع السياسة الحالية للمملكة الهادفة الى تنمية التعاون جنوبــجنوب.

وقال مدير المدرسة الوطنية للصحة العمومية عبد المنعم بلعالية ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إن هذه المنصة تنسجم مع التوجهات الاستراتيجية لوزارة الصحة في مجال التكوين، من خلال تمكين ولوج أكبر عدد من مهنيي الصحة في جميع أنحاء المملكة، ومواجهة الإكراهات المرتبطة بالتنقل وبالكلفة اللوجستيكية المهمة المرتبطة بالتكوين الكلاسيكي.

وأضاف أن الأمر تطلب ثلاث سنوات من الاشتغال لإحداث هذه المنصة، موضحا أن المدرسة وقعت في مرحلة أولى اتفاقيات مع مدارس عمومية للصحة رائدة في المجال، قبل أن تشرع في تكوين كافة أساتذة المدرسة لمدة خمسة أشهر في مجال التكنولوجيا وتقنيات التكوين عن بعد.

وسجل أنه تم بعد ذلك إجراء دراسة وطنية لقياس وتقييم جاهزية مهنيي الصحة لاستخدام التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال في التكوين، ثم تعزز هذا بمركز للتعليم عن بعد بتقنيات وبرامج معلوماتية تتيح توفير تكوين عن بعد يستجيب للمعايير الدولية في هذا المجال.

وبعد أن سجل أن تجربة التكوين عن بعد تتواصل في السياق الراهن، عبر توفير تكوينات للمشاركين والطلبة بجميع أنحاء المملكة، أكد السيد بلعالية أن الهدف يتمثل في تركيز تجربة المدرسة الوطنية للصحة العمومية لرفع عدد المشاركين المغاربة وتوفير مزيد من التكوينات لفائدة الشركاء الأفارقة.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.