ضمنهم جهادي مغربي خطير .. تعاون أمني مغربي إسباني يسقط خلية إرهابية

هبة بريس

بناء على معلومات دقيقة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المغرب، تمكنت الشرطة الاسبانيه من إيقاف أربعة أشخاص، متهمين بتشكيل خلية إرهابية.

وكشفت وسائل إعلام اسبانية، أن زعيم الخلية مغربي استقر أولا في برشلونة، وكان يخطط لتنفيذ هجمات إرهابية، مما دفع المحققين الاسبان إلى الإسراع بإيقافه ،كما تبين أن له علاقة مع مقاتلي “داعش”.

وأضافت ذات المصادر، أن زعيم الخلية، فار من العدالة منذ سنوات، مشيرة الى أنه كان يستعمل تطبيقا متطورا في التواصل مع مقاتلين بنتظيم “داعش’ المتطرف، حيث يُخرب كل الرسائل مباشرة بعد انتهاء عملية الاتصال.

وقد عثرت الشرطة في منزل المشتبه بهم، تضيف المصادلا ذاتها، على وثائق تثبت ارتباطاتهم بداعش كما تم العثور على أسلحة بيضاء .

ما رأيك؟
المجموع 2 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. * من الإرهابي ؟ من الضحية ؟
    ـ لست أدري ما هي دوافع إزهاق أرواح الناس ، إنه من الظلامية أن نقوم
    بقتل الناس بسبب الدين أو العرق أو الإختلاف في الرأي . فالله خلق البشر
    مختلفين في كل شيء . ونحن نميز بين خلقه بهذه الطريقة .
    * الضحايا ، مهما كانوا فهم أبرياء حُرِموا من الحياة و يعلم الله بأمانيهم
    و تطلعاتهم و معاناة ذويهم مادياً و معنوياً ، و قد تصبح عائلاتهم معرضة
    للتشرد و الضياع .
    * و هل يمكن إعتبار القتلة أبرياء كذلك ؟ ضحايا تعرضوا لغسل الدماغ ،
    أو ضحايا تجارة المخدرات و المؤثرات العقلية ؟ تساؤل لا يمكنني
    الإجابة عليه ، لكن الأكيد و المؤكد الإرهابي المطلق هو تلك الجهات
    التي تساهم في تأطير و تسليح و إغراء أولئك القتلة للقيام بعملهم الحقير .
    * نأخذ مثالاً بسيطاً: يولد الأطفال أبرياء في العالم كله . لكن في بعض
    دول أوروبا ، ينتجون لأطفالهم رسوماً متحركة يصورون لهم أن العربي
    أو المسلم على بليد ، غبي ، مختلف ، وحش ،….هذا يروه الأطفال منذ
    نعومة أظافرهم . إذن كيف ستتافهم معهم لما يكبروا.
    * هل الإرهابي سيغير من طبيعة البشر ؟ هل يرد المؤمن كافراً؟
    وهل يرد الكافر مؤمنا ؟ و هل يرد الأسوَد أبيضاً أو الأبيض أسوَداً ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق