تارودانت : 18 ألف قفة مساعدات غذائية لم تجد طريقها الى أفواه فقراء الاقليم

ع اللطيف بركة : هبة بريس

علمت ” هبة بريس ” من مصادرها، أن حوالي 18 ألف قفة مساعدات غذائية مخصصة لفقراء إقليم تارودانت، لم يتوصلوا بها رغم مرور أربعة أسابيع عن الاعلان عنها من طرف المجلس الاقليمي لتارودانت بعد تخصيصه مليار سنتيم كدعم للحد من تأثيرات جائحة كورونا على فقراء الاقليم .

نفس المصادر كشفت للجريدة أن سبب عدم توصل فقراء الاقليم ب ” قفة جائحة كورونا ” هو أن الشركة نائلة صفقة اقتناء المواد الغذائية المخصصة من طرف المجلس الإقليمي لتارودانت لفائدة المتضررين من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، والبالغ عددها 18000 قفة المزمع توزيعها على دوائر الإقليم. قد قررت التخلي عن الصفقة والانسحاب بشكل مفاجئ، مما تسبب في حالة من الارتباك داخل المجلس الاقليمي والذي لم يخرج بأي توضيح على هذه الواقعة.

المصادر ذاتها، اعتبرت أن الشركة قررت الانسحاب دون تقديم أي تفسيرات عن سبب انسحابها، وهو ما زاد من غموض هذه القضية بالرغم من أن تسريبات تشير أن هناك اختلال ما وقع إبان الاعلان عن الفائز بالصفقة، وهناك من يعتبر أن غلاء زيت المائدة في السوق الوطنية جعل الشركة تنسحب.

وتعد صفقة ” قفة رمضان المتعثرة” أهم إنجازات رئيس المجلس الاقليمي لتارودانت مند توليه الرئاسة، بعد أن سبقها إنجاز توزيع سيارات النقل المدرسي التي انتقدها سابقا لما كان في المعارضة وشاء الزمان أن يسهر على توزيعها بعد الانقلاب على الرئيس السابق ” البهجة”.

وكان عدد من المهتمين بالشأن الاقليمي، قد اعتبروا فترة تدبير البامي ” اونجار” أسوأ مرحلة في تاريخ رئاسيات المجلس الاقليمي، لانها لم تحقق أي منجزات تهم انتظارات المواطنين واكبر دليل يضيف هؤلاء ” قفة مواد غذائية” لم تجد طريقها الى أفواه الفقراء.

وعلمت الجريدة أن هناك توترا بين الشركة والمكتب المسير للمجلس الاقليمي، وبين فريق المعارضة، بعدما لم يتوصل فقراء الاقليم بمساعدات غذائية في عز أزمة ” كورونا” .

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اضن ان هناك مغالطات لأن القانون واضح عندما تنسحب الشركة الناءيلة للسفقة الادارة تستدعي الشركة الموالية لاتمام الصفقة. ولقد استجابت الشركة الثانية لطلب وتممت الملف الإداري وكدلك العينات لكن المجلس الإقليمي له رأي آخر والعلم لله لانه قدم لطب العرض من جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق