شفشاون .. إحداث منصة إلكترونية خاصة بشكايات العنف ضد النساء

هبة بريس – و م ع

أعلنت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بشفشاون عن إحداث منصة رقمية خاصة بها لتقلي شكايات العنف ضد النساء.

وأوضح بلاغ لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بشفشاون أن إحداث المنصة الرقمية يأتي في إطار الإجراءات المتخذة من أجل الوقاية من انتقال وانتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″.

وأضاف المصدر نفسه أن الولوج إلى المنصة الرقمية، التي يندرج إحداثها ضمن العناية التي توليها النيابة العامة بشفشاون لمكافحة العنف ضد النساء، يتم عبر الرابط http://www.pmp.ma:85/index.php?tr=264 .

وبعد تعبئة المعطيات والبيانات المطلوبة وإرسالها، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بمجرد التوصل بالشكاية وتسجيلها بالسجلات الرقمية الخاصة بهذه النيابة العامة، حيث تعتبر هذه المنصة الالكترونية كدعامة إضافية للوسائل البديلة التي سبق وضعها رهن إشارة عموم المتقاضين.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. طبقتم المداونة المكنسة إرتفاع العنوسة رفعتم حق التعددية العنوسة ارتفعة استردتم فكرة المرأة المعنفة ابشركم بمحاكم مملوءة وعائلات مشردة .وانتم من يستورد القوانين بدون شخصية تابعين فقط .تقترحون من البنك الدولي وتاكلون المال بدون حساب تخربون البلاد والوقت سيحكم على خبثكم.

  2. لماذا ليس هناك منصة للرجال المعنفين من طرف نسائهم و كما هو معلوم فنسبة كبيرة من النساء لسانهن خرج من مرحاض و ليس من فم إنسان كما كان الحال مع طليقتي السابقة قبحها الله

  3. طبقا للمساواة بين الجنسين حسب الشريعة في القاعدة الأصولية ” النساء شقائق الرجال في الأحكام المستنبط من الحديث الشريف ” النساء شقائق الرجال ” و القانون العالمي لحقوف الإنسان و مدونة الأسرة التي تعرف الزواج بأنه ” إنشاء أسرة تحت رعاية الزوجين ” حيث حملتهما معا المسؤولية و في مادة أخرى فرضت على المرأة النفقة على أسرتها إذا أصيب الرجل بفقر و كانت المرأة غنية . مما أعطى لهذه المدونة صفة مدونة الأسرة بامتياز مما يفرض على القضاء و المجتمع ككل دعم الأسرة المغربية .و إن كانت الأمة ضعيفة و منهارة أشخاصا و جماعات فما عليها إلا بالصبر و عدم اذكاء الصراعات. و إلا فمن النواحي يجب إحداث موقع للتبليغ عن العنف ضد الرجال و أكيد سترون عجبا عنفا جسديا و ماليا و نفسيا و قطعا للأرحام و إهمالا للأولاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق