البامي بنسعيد : الحديث عن حكومة وطنية أو تكنوقراط أوتصريف أعمال سابق لأوانه

هبة بريس : الرباط 
أعرب المهدي بنسعيد عضو المكتب السياسي لحزب الاصالة والمعاصرة عن أمله بان تنفرج سحابة أزمة كوفيد 19، وأن الحديث عن حكومة وطنية أو حكومة تكنوقراط أو حكومة تصريف للأعمال سابق لأوانه، مادام المواطن المغربي متوجس من الأثار السلبية للجائحة وارتداداتها على حياتهم اليومية.
جاء ذلك، تزامنا مروره ضيفا على البرنامج الرقمي ”بام تالك”الذي ينظمه شباب حزب الأصالة والمعاصرة، بعد أن عقب على سؤال لقيادي بامي شاب هشام عيروض أحد محاوريه، الذي سائله عن امكانية ان تحدث حكومة الوحدة الوطنية نكوصا في الديمقراطية التمثيلية وتعزز العزوف السياسي وزعزعة ثقة المغاربة في المؤسسات.
جواب المهدي بنسعيد بصفته عضوا في القيادة الجديدة لحزب الجرار بعد المؤتمر الرابع، أردفه بالتأكيد على ان الحكومة الحالية عليها أن تستكمل ولايتها بحكم انها حكومة تحمل على عاتقها ثقة الشعب المغربي الذي صوت لصالحها. مضيفا أنه إلى حين انتهاء ولايتها قد تبرز ثلاث سيناريوهات مرتبطة بقرار تأجيل الانتخابات، وهي اما حكومة تكنوقراط، او تمديد عمر الحكومة الحالية لتصبح حكومة تصريف للأعمال إلى حين تنظيم الانتخابات، أو سيناريو ثالث مرتبط بتشكيل حكومة وطنية، مبرزا في الآن ذاته ان البام قد يناصر الطرح الثالث من خلال تقديم الدعم السياسي دون المشاركة في تمثيلية الحكومة الوطنية. وعلل كلامه بالقول أن موقف البام سيكون منبثقا عن برلمانه حزبه الذي سيستحضر مصلحة الوطن والمواطن أولا وأخيرا.
هذا الموقف اعتبره المهدي بنسعيد منسجما مع  موقف الامين العام عبد اللطيف وهبي، مشددا على أن الخط الأحمر الذي يضعه حزب الجرار نصب عينيه هو استقرار البلاد، دونا عن ذلك، فالتحالفات وفق منظور المهدي بنسعيد تتأسس على منطق إيديولوجي أو منطق براغماتي، مجددا مرة اخرى إحالة قرارات التحالف مع أي لون حزبي على المجلس الوطني الذي يملك القرار الحاسم والأخير.
من جانب آخر، أفاد المهدي بنسعيد خلال معرض رده على تساؤل لمحمد صلوح عضو المجلس الوطني والمسير الثاني للقاء، همَّ استعداد البام لاحتلال المرتبة الاولى نظير آخر استحقاقات تشريعية، بقوله ( المهدي بنسعيد) أن البـــــام سيبذل كل ما في جعبته لاقناع المواطن بنجاعة مشروعه الديمقراطي الاجتماعي لأجل احتلال الصف الأول في الاستحقاقات المقبلة وإقناع المواطن بالمغربي، وتبسيط مفاهيم مشروعه الطامح إلى تخفيف من الأزمات التي تشهدها العديد من القطاعات. واستطرد تطرقه لهذا التساؤل بالتذكير بمنطق التحالفات الذي يؤمن به البام بالقول: “الخطوط الحمراء لا تهم التحالفات، وإنما تخص القطاعات اللصيقة بيوميات المواطن وضمنها التعليم واستقرار البلد، الصحة ..”. هذه الديمقراطية الاجتماعية من منظور البام يجب تفعيلها على مستوى ممارسات بعض المؤسسات، نظير تغيير السياسة الاستثمارية للأبناك التي يجب تغير منهجية عملها التقليدية من مجرد مؤسسة دائنة إلى شريك في مواكبة المشاريع الاقتصادية وخاصة المقاولات المتوسطة والصغرى،لدعم الحياة الاقتصادية بالمغرب ودفعها نحو آفاق جديدة.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الناس ف الناس والاقرع ف مشيط الراس
    ما همكم غير ف الدخول الحكومة اما الخدمة ديال بصح راها مديورة بلا بيكم نتوما قاضين الغرض غير بالشفوي

  2. يجب مراجعة كلمة بين معقوفين. حكومة وطنية . كلمتان تحتاجان الى المحاكمة والى القضاء ليقول كلمته فيهما . جرنى العنوان الى عهد الحماية الفرنسى وكان المغرب لم ينل استقلاله بعد . حكومة وطنية . اليست حكومة السيد العثمانى وطنية استمدت قوتها من الشعب الذى جعل حزبه الاول فى المغرب ثم الم تنل موافقة امير المؤمنين نصره الله واطال فى عمره حتى تتحقق على يديه الكريمتين مايتمناه المغاربة الاحرار ثم الم تؤد القسم هذه الحكومة بين يدى ملك البلاد حامى الملة والدين كحكومة مغربية ووطنية حتى النخاع ؟ اتقوا الله فينا وكفى من العناوين المثيرة للجدل . والسلام على من اتبع الهدى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.