الحلوطي يدعو العثماني التدخل لإلزام الأبناك باحترام تعهداتها

هبة بريس ـ الرباط

دعا  عبد الاله الحلوطي الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بالتدخل العاجل من أجل مطالبة المجموعة المهنية للأبناء، باحترام تعهداتها، وبالالتزام بمقتضيات قرار تأجيل سداد القروض البنكية دون أية أعباء مالية إضافية .

 

واشار الحلوطي، في مراسلة للعثماني ، أن “عددا من الأجراء ببعض المؤسسات العمومية فوجئوا عند تقديم طلبات تأجيل قروضهم، أن الأبناك ترغمهم على الالتزام بأداء فوائد مالية إضافية مقابل تطبيق هذا التأجيل، وهو ما يضرب الأهداف التضامنية التي تم بموجها إقرار هذا الإجراء، كما قوبلت عدد من الطلبات بالرفض التام”.

 

و صدمت بعض البنوك المغاربة بفوائد مرتفعة مقابل تأجيل الأقساط، رغم تعهد المجموعة المهنية لبنوك المغرب بعدم ترتيب أي مصاريف أو غرامات تأخير

 

و تحولت جلسة لمجلس المستشارين إلى محاكمة علنية طالت أداء المؤسسات البنكية بعد تعامل عدد منها مع أزمة كورونا بهاجس الربح.

 

وكان  عددا من الراغبين في تأجيل تسديد الأقساط فوجئوا بإعادة جدولة تضم نسب فوائد مرتفعة دون احتساب الرسوم، وبمبالغ إجمالية تتجاوز أحيانا 12 ألف درهم؛ وهو ما جعلهم يبادرون إلى إلغاء عملية التأجيل التي تحولت إلى صفقة مربحة بالنسبة إلى عدد من المؤسسات البنكية التي عالجت مئات آلاف الطلبات.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اذا استطاعت الحكومة فرض تطبيق تضامن الابناك مع المواطنين بدون خسائر للمواطنين او غرامات … بناء على المبدأ الرباني المنصوص عليه في سورة البقرة بقوله تعالى واذا كان ذا عسرة فنظرة الى ميسرة )غير انه يظهر من تعامل الابناك اصلا انها تتعامل بمنطق الربح والريع والحكومة تتعامل بمنطق الضعف لا الصرامة وتتعامل بمزيج من الإزدواجية في القرار تقول غير ماتفعل وتطلب ولاتزجر
    لهذا الأمر على ما يبدو يحتاج الى تدخل ملكي مرة اخرى كما فعل لقروض اكدوم المترتبة منذ زمن على الجنود المغاربة.
    انجد شعبك ياجلالة الملك فيبدو ان حكومتك خانت ثقتك فيها.
    حسبنا الله ونعم الوكيل الايراعون ظروف بعض العمال الذين فوجئوا بتوقفهم عن العمل واخذهم منحة تنحصر في الفي درهم خضعت للإقتطاع البنكي وبالتالي نتسائل اي دين تدين به القيادات البنكية الذي يجعلها لاتراعي ظروف المواطنين لو كانو يهودا لطبقوا تعاليم الرب فما بالنا بالمغربة المسلمون بالافواه لا القلوب …
    ولكن حسبنا الله في الحكومات التي سلمت ذقاننا اليهم بدل تيسير العيش للمواطن ساعفت الجهات الاقتصادية والائتمانية ليبقى المواطن مذلولا فقيرا وتبقى الباترونا غنية
    فضلا عن تهربها عن اداء الضرائب وعدم التصريح بالعمال والطرود التعسفية … وغيرها من المخلافات التي لاتقوى الدوى على زجر المقاولات بالكف عنها ولاتقوى الا على الضعيف وعادت بنا الى تاريخ كان ينعت فيه القانون بانه يشرع لخدمة الغني وحمايه من تضلمات الفقير
    العز للدين الإسلامي وتعاليمه لكن اين المطبق…؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى