لماذا هذا الكره يا سي حسن الفذ للصحافة الالكترونية؟

ربيع بلهواري _ هبة بريس

في هذه السنة هناك شبه إجماع على ان اغلب مايقدم من اعمال في رمضان الجاري، كان ضعيفا طرح أفكارا غبية وساذجة تناولت تصورا انتقائيا للمجتمع وأفسدت صيام الجمهور وقيامه بسبب خردة من برامج فكاهية عسيرة في الهضم.

ولكي اكون “عميقا” ساحاول في هذا المقال ان اناقش وبكل موضوعية سلسلة عرفت انتقادات كثيرة كغيرها من برامج رمضان، أطلق عليها صاحبها الفنان القدير حسن الفد “الطوندونس”، رغم أنها لم تدخل لحد كتابة هذه السطور لائحة المنافسة على “التراند” ولم تحقق نسبة متابعة مهمة حسب احصائيات “ماروك ميتري” مقارنة بباقي الاعمال المعروضة رغم ميزانيتها الكبيرة…

مناسبة هذا النقاش، او بالاحرى النقطة التي أفاضت الكأس، هو محاولة الفد ممارسة اليوليميك والادعاء ان مايقدمه في سلسلته الجديدة “الدوندونس”، هو كوميديا سوداء”! فعن أي طابوهات تحدث “الفد”؟ وأين هي الكوميديا السوداء؟ فهل من خلال تقليد “اكشوان اكنوان” او النبز بمايا واحساس وامي نعيمة..في تلفزيون رسمي، هو كسر للطابوهات؟ وهل انتقاد المواقع الالكترونية بشكل متتالي و ميكانيكي فج يعد شجاعة فنية كبرى وإنجاز ابداعي خارق كان الفد سباقا اليه دون غيره؟ هل هذه هي الكوميديا السوداء التي تحدث عنها البعض؟
الفد تناسى ان الصحافة الالكترونية هي من جعلته يرفل في حلل الشهرة بعد ان جعلته نبراسا للفرجة الموازية على مواقغ التواصل الاجتماعي. بل واصلت لتكون شخصية” كبور “مثالا يقاس عليه في الاقتداء بالنجومية الفنية.. وتجاهلت حبا في الفد تنميط الشخصية من الناحية الدرامية وهي التي لم تتقبل ان يمتص الفد رحيقها حتى العظم والعمل على تمطيطها الى درجة الاسفاف….قد نتقبل ان ينتقد للصحافة الالكترونية هيناتها في حلقة او حلقتين وهو المقبول ادبيا وفنيا اما ان يجلد يوميا من تحتفي به كنجم فوق العادة فهو الامر الذي يثير التساؤل حول الخلفية الغير معلنة لذلك والتي نتمناها ان تكون بريئة وغير مرتبطة بحسابات معينة..

المعروف ان الكوميديا السوداء تتوق الى كسر الطابوهات والتي لا تنتمي الصحافة الى زمرتها بطبيعة الحال. .. وذلك بان تقف إلى جانب المسحوقين المغلوب على امرهم، وليش العكس..، يجب أن تتحدث هذه الكوميديا عن بطالة الشباب عن الفقر والرشوة والمحسوبية والزبونية وغيرها من الامراض التي تنهش المجتمع بطريقة كوميدية راقية.
على الفد ان اراد فعلا ممارسة الكوميديا السوداء ان يرسل كلاشات للمسؤولين وليس للمسحوقين وعليه ان يضبط ايقاع سلسلته على تناول مواضيع قريبة من الطبقة المسحوقة واولاد الشعب…كما عليه ان ينزه فكره عن كل ما لا يليق بالابداع وتجلياته وان لا يسقط في مطبات ستفقده لا محال مصداقيته الفنية لدى الجمهور.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. السيد الف اكل اموال المغاربة بلا عناء.اليس هو من قال ((المغرب صالح لجميع الفلوس اما الحياة في كندا ولا…) انه لا كوميدي ولا فنان ولا هم يحزنون. انسان ملحمس باع كمارتو للاشهار ووصل درجة عالية في التمخزين بالفن والان باغي يمثل على سيادو.ملاحظة بعدو على الدري وخليواه يتكلم مع الحيط وسكتونا من الصداع .راه ارتزاقي ولا علاقة له بنا كمغاربة الا الابتزاز عبر شركات مشكوك في امرها…النا شخصيا وبعد ان كنت اشك انه معنا الان كرهته والى الابد لاننا مكنلعبوش مع الدراري .

  2. هدي شحال حسن الفد كان كتكلم فشي اداعة مغربية عبر الراديو وتاصلو شي وحدين مغاربة عايشين في كندا قالو ليه مكرهناش تجي لكندا وقاليهم انتم شوفو كفاش ديرو وصيفطو لي نجي لكندا يعني مشى بسهولة اظن هدا هو السبب باش مشى لكندا

  3. لانها بكل بساطة تافهة ولا تنبني على تقصي الحقائق والتحقيق فيها ومنها ونشر الفضائح الاخلاقية للعلن وعدم الجراة في طرح المواضيع الهادفة.

  4. هو فنان عصامي يعبر من خلال فنه عن رؤيته للظواهر التي يعرفها الويب المغربي والتي للأسف تعج بالبؤس وضعف المستوى التعليمي والثقافي والتربوي حيث أصبح التافهون نجوما يحصدون المتابعات من الجماهير التي تسبح في بحر الأمية وضعف الذوق……

  5. * كهذا الحياة ، لا بد للإنسان أن يتحرك و يعمل و يكسب .
    في عمله قد يصيب و قد يخطئ . و الصحافة و النقاد لهم
    الحق في الكلمة و يعبروا عن آرائهم و أحكامهم .
    * و الكلمة الأخيرة تبقى لجمهور المتفرجين .
    * و إن لنا الحق في الكلمة ، لنكون واضحين ،علينا إنتقاده في
    عمل واحد فقط ، و لكي نبقى موضوعيين ، علينا ألا نقحم أشياءً
    أخرى لكي لا نفسد النقد . أو يشعر آخرون أن هناك تصفية حسابات
    أو تجني على الفنان . فطريقة النقد قد تجعل من شخص ما ، بطلاً
    أو نجماً و لو لم يكن كذلك . أو أنه مظلوم ، أعتدي عليه .
    * إن كان لا بد من العمل فلا بد من الخطإ ، و من لم يريد ألا يخطأ ،
    فعليه ألا يعمل ، و ذلك هو الخطأ الكبير . و الله ولي التوفيق للجميع .

  6. كما اشرت يا صاحب المقال ان الفنان حسن الفد فنان قدير و يحترمه جل المغاربة بجميع فئاتهم اما كره الصحافة الإليكترونية التي تعتبر منابر تفاعلية لكن مؤخرا بدأت تحجب أراء (بعيدة عن القدف و عن أي توجه آخر) و كدا عدم تغطيتها جميع الاحداث و خصوصا العربية و الدولية لما يحدث مثلا في مصر و اليمن و ليبيا بموضوعية و شفافية

  7. الى صاحب المقال …. حسن الفد فنان للاذكياء فقط.

  8. في رأيي ، بصرف النظر عما يقال او يشاع فالفد يظل الكوميدي رقم 1.
    انشري عزيزتي هبة بريس.

  9. سقط القاع عن القناع ودرجة حمى الفذ فى ارتفاع . ما يقدمه الان دليل على شيخوخة الفنان وقد يدخل قريبا فى عداد الذكريات . ما ان تحول من كبور الى كبورة جر عليه امتعاض الجمهور . اتقوا الله فى المشاهد فليس غبيا الى هذه الدرجة التى نزل فيها الفن الى الحضيض . فهل لنا فكاهيين جادين ام ان لنا مرتزقة جشعين ؟ والسلام على من اتبع الهدى .

  10. حسن الفد يصلح للتأليف وتمثيل شخصية كشخصية كبور . اما باقي الادوار أظن لا يصلح لها

  11. حسن الفد بينه و بين الفن غير الخير و الاحسان .ﻻن الفنان حامل رسالة و ليس طاب معاشو . هناك فرق كبير بين الامرين و الفاهم يفهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.