ساكنة أحياء البيضاء يخرقون حالة الحظر و عودة الاكتظاظ لأهم شوارع المدينة

هبة بريس – الدار البيضاء

بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات الرسمية و الأمنية بالخصوص في محاولة منها ضبط مخالفي حالة الحظر الصحي المفروض بالعاصمة الاقتصادية ، غير أن تجاهل عدد من سكان المدينة للتعليمات جعل بعضا من شوارع البيضاء تعود لسابق عهدها قبل انقضاء المدة المحددة قانونيا للطوارئ الصحية.

و حسب ما عاينته هبة بريس في أكثر من شارع رئيسي خاصة بالمناطق الشعبية، فبمجرد ما يحل العصر و يقترب آذان المغرب حتى تعود الحركة و الاكتظاظ لعدد من الشوارع و الأسواق و الأحياء خاصة الشعبية منها بالبيضاء.

و رغم التحذيرات و التوجيهات الصارمة للسلطات الرسمية التي تمنع الخروج إلا للضرورة مع اشتراط إجراءات السلامة و الوقاية و في مقدمتها ارتداء الكمامة الواقية، غير أن تجاهل و عدم تجاوب فئة من المواطنين مع ذلك تبدو واضحة للعيان في شوارع البيضاء خاصة في الفترة الزوالية.

و عاب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من الملتزمين بالحجر الصحي بعض الممارسات غير المسؤولة لبعض المواطنين الذين تحدوا القانون الذي هو في الأصل في صالحهم جميعا ، مؤكدين أن هاته السلوكيات الشاذة قد تقوض مجهودات السلطات الرسمية و الطبية و تعيدنا لنقطة الصفر لا قدر الله، مطالبين من الجميع الاستجابة للتعليمات و البقاء في المنازل.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. بالنسبة لنا نحن الملتزمون بقانون الحجر الصحي نرجوا من السلطات الامنيه ان تخرج ببيان توضح لنا السبب وراء هذا التسيب

  2. يساهم الباعة المتجولون بقوة في خرق الحجر الصحي في الأحياء الشعبية،إذ يتجمع حول عربياتهم عدد من المواطنين دون أدنى شرط من شروط السلامة، يضا ذلك إلى سلوكيات بعض الشباب المتهورين.

  3. كثير من المعلقين يظنون أن المغاربة جميعهم من الطبقة الوسطى الذين يستطيعون التسوق في السوق الممتاز أو عبر الأنترنت. إذا كان البعض يستطيع حبس نفسه في بيته و هو آمن على طعامه و شرابه و له رصيد مالي محترم يجعله يحس بالأمان و هو محبوس في بيته فهذا لا ينطبق على أغلب المغاربة الفقراء المساكين الذين قبل الحجر كان منهم من كان لا يجد مسكنا ولا قوت يومه فما بالك باليوم. علاوة على أننا سمعنا أن العديد منهم لم يتوصلوا بالإعانة الموعودة. ما دام المغرب نهج سياسة التفقير و هدر الأموال على المهرجانات عوض المستشفيات و التعليم و تشجيع برامج التكليخ عوض برامج الرفع بالمستوى التوعوي فلا تنتظروا من الشعب إلا هذا. القضية ليست بهذه الصعوبة لمن أراد أن يفهم. هناك من في بيته آمن على ماله و طعامه يجد سهولة كبيرة في إلقاء اللوم على من لا يستطيع حبس نفسه أكثر لأنه ببساطة فقير ليس آمنا على قوت يومه و ليس له رصيد يجعله يحس بالأمان و هو محبوس في بيته.

  4. إخواني السبب واضح راه الفقر و قلة ذات اليد واش 800 درهم في 60 يوم و الحماق هذا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق