“كلخو أبناء الشعب بسوحليفة وطالبوهم بالوعي واحترام الحجر” !!!

هبة بريس – الرباط

غضب واستياء عارمين ذاك الذي عبر عنه عدد من المغاربة بسبب محتوى “سيتكوم” سوحليفة الذي يبث كل ليلة بالقناة الأولى خلال شهر رمضان.

آباء وأمهات مغاربة انتقدوا السلسلة التي تبث في جزئها الثاني، والتي تشكل خطرا حقيقيا على أبنائهم الذين أصبحوا مضطرين لمتابعة حلقاتها بسبب وقت بثها “بعد ساعة الإفطار” وتزامنا مع الحجر الصحي.

وفي هذا الصدد، ناشد عدد من الآباء والأمهات الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا” لتوقيف بث حلقات السلسة التي تتمحور على شخصية طفلة تتحدث بلغة الشارع وبمفاهيم “أكبر من عمرها ولا تتناسب والتربية الحسنة التي يسعى المغاربة الى تلقينها لأبنائهم”.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، شنوا بدورهم حملة لدعوة “الهاكا” الى منع بث السلسلة، لافتين أن نسب مشاهدتها العالية لا تفسر نجاحها، على اعتبار أن عددا من المغاربة لا يتوفرون عن بديل لمتابعة الأفلام والبرامج خلال شهر رمضان الذي تزامن والحجر الصحي، غير القناتين الأولى والثانية.

وقارن النشطاء، بين محتوى السلسلة “المغضوب عليها” وكذا فيديوهات “صاحبات روتيني اليومي” التي تحصل بدورها على نسب مشاهدة كبيرة، مشددين على أن عددا من المحتويات التي تبث ورغم تفاهتها تلقى تفاعلا وتحقق مشاهدة كبيرة.

وفي نفس السياق، علق عبد العالي الرامي رئيس جمعية منتدى الطفولة ، على السلسلة، مشيرا الى أنه توصل بعدد من الطلبات من “الأباء والأمهات وأولياء الأمور و المربين الواعون الذين يراقبون المحتويات التي يطلع عليها ابنائهم سواء على التلفزيون ، و يحرصون على عدم مشاهدتهم لهذه السلسلة التي يبث جزئها الثاني خلال شهر رمضان”.

واعتبر الرامي في تدوينة “فيسبوكية” أن “هذه السلسلة التي اعطيت فيها البطولة لطفلة صغيرة تتكلم بامور اكبر بكثير من سنها ب #سلاطة_لسان لا تلائم عمرها او عمر اقرانها، وهو الامر الذي لاحظنه من خلال الكثير من التعليقات التي انتقدت هذه السلسلة”.

من جهته، وجه الفنان المغربي محمد الشوبي رسالة الى الهيئة الخليا للاتصال السمعي البصري، حول السلسلة، مدونا: “إلى الهاكا.. سبق لي العام لي فات قلت رأيي فهاد المسخ التلفزيوني، ولكن مع الأسف لا حياة لمن تنادي.. هاد النوع ديال الأطفال كنسميوهم الگارح ولا الگارحة، وهم الأطفال التي اغتصبت طفولتهم من طرف الكبار فأصبحوا يحاولون التفكير مثلهم ويبحثون عن القاموس لي كيستعملوه الكبار دون فهم، وبكل الصلافة والمهانة لطفولتهم وهؤلاء غالبا ما ينعزلون في كبرهم كأنهم قضوا دهرا من الزمن، ومنهم من سيخلد للاكتئاب والنكوص النفسي، وعلى مستوى علاقتهم بأقرانهم فإنهم يصبحون متعالين عنهم ومحتقرين لهم”.

وتابع الشوبي: “المؤسف في الأمر هو ترك مثل هذه الطفلة لأهلها يفعلون بها ما شاؤوا من أجل المال، وتشجيعها على الانتقاص من مرحلتها العمرية، التي يجب أن تعيشها، فيما يخص الشركة فهي محمية بالعقود، التي أبرمتها مع عائلة الطفلة، المشكل يكمن في القناة الوطنية، التي من المفروض أن لا تقدم مادة تسيء إلى طفلة بهذا الشكل، وفي هذا الجو الرمضاني”.

من جهتهم، نبه عدد من الأطباء، آباء وأمهات الأطفال من السماح لأبائهم من متابعة هذا النوع من المحتويات، لافتين أنها تشكل خطرا حقيقيا على تربيهم وتكوينهم التربوي.

الى ذلك، دعا النشطاء، الجهات المعنية ببرمجه الانتاجات بالقنوات العمومية بإعادة النظر في المحتويات التي يتم تقديمها للمشاهدين، خصوصا في هذه الفترة الصعبة التي تتطلب التركيز على توجيه رسائل توعوية وتحسيسية مفيدة للمواطنين بدل توجيه رسائل تسعى ل”تكليخهم”.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. ما معرفتش علاش شادين فهاد السلسلة بزاف واخا كاين الأكثرية كتعجبهوم. الا كان على الأطفال وماعجبكومش المحتوى ديرو توصية +12 ولا +16

  2. اللهم سوحليفة ولا سلسلة كبور الذى تحول الى كبورة وهذا يتنافى مع حقيقة الخلق والتشبه الملعون دينا ودنيا .

  3. أصبحوا مضطرين لمتابعة حلقاتها بسبب وقت بثها “بعد ساعة الإفطار.
    ما هذه الحجة الغبية كأصحابها؟ من كان يريد حفظ ابناءه من الفكر الفرنسي وغيره من مدمرات هذا الزمان، فما عليه الا ياخذ الامور بيده متوكلا على الله، ويبدأ بكسر ذلك التلفاز الملعون او على الاقل مسح جمبع قنوات الصرف الصحي عربية كانت ام اجنبية، لا احد يلزمني في بيتي كرجل ان اشاهد ما لا اريد، انما الحق يقال كثير من الناس لا تهمهم تربية ابنائهم ولا مايشاهدون ماداموا ساكتين، وزد على ذلك انهم يشاهدون مايشاهده ابناءهم من مسلسلات المكسيك العفنة وغيرها من الزبالات التي لا تزيد المجتمع الا تخلفا،والله المستعان

  4. على المشاهد كذلك عدم مشاهدة و متابعة هاته البرامج و المسلسلات اللتي تعتبر خطرا على الثقافة و وعي الانسآن و تخلق جيلا من الشباب مغيبين و غير قادرين على تحمل المسؤولية.. أين مراقبة الدولة لما يتم بثه في القنوات..

  5. وكانكم لا تعرفون سلوكات أبنائكم وبناتكم.وهم يتحدثون باكثر من هذا الاسلوب.وخير دليل ما تم تداوله من طفل في الابتدائي أو الأولى إعدادي من كلام ساقط يندى له الجبين أثناء تلقيه للدروس عبر الواتساب.فهل علمته له سوحليفة؟إهتموا بتربية اولادكم ولاعلاقة للمسلسل في زرع هذا النوع من السلوكيات

  6. تا وحد مبزز عليكم تفرجوا ف سوحليفة اولا زوقزوقة…. نتا فدارك تفرج فليبغيتي نتا او ولادك…. ديرو بحالي مسح قنوات الصرف الصحي… اوخلي غير نسيونال جيوغرافي… ربي ولادكم على الوعي و الثقافة…

  7. أصلا هاد السلسلة تخربيق على تخربيق هذا ما يسمى الضحك على الذقون زمن التفاهات والترهات وقت الفطور يلزمنا الإستماع إلى كلام الله توجد قنوات دينية مفيدة لنا ولأبنائنا فهذا شهر الغفران يا عباد الله

  8. شعب منافق .أقل واحد في المغرب عنده أكثر من 100 قناة عربية وقلبوا لشي قناة أخرى ماتقولوش مضطرين. واو على نفاق كيف داير

  9. واض سحليفة مفروضة عليكم ؟ وسيرو تقلبو ليكم على ما هو احسن يلا لقيتوه وسدو علينا من هاذ سحليفة ولا الباكور. انا بعد التلفزة المغربية وحتى غير المغربية من سنين ما عرفت شنة فيها حيت ممساليش .وا بنادم ملي تيفيق وهو حال فمة في الخوا ودابا قال ليك تكلاخ ما كورونا ما …

  10. سياسة استعمارية اقصاء العلماء والانامل النابغة بالاضافة الى تكليخ المغاربة واعطاء صورة قدرة للشعب المغربي ،والله تم والله لن تستطعون تكليخنا ،ولكم في مريم امجون عبرة وفي ايدر من تيزنيت اية .

  11. تشكل خطرا حقيقيا على أبنائهم الذين أصبحوا مضطرين لمتابعة حلقاتها بسبب وقت بثها “بعد ساعة الإفطار” وتزامنا مع الحجر الصحي. كايفاش واش كاين شي عائلات ما عندهمش البرابول باش يبدلو القناة ؟ و لنفرض كاع ما كاينش البرابول واش ما كايناش القناة الثانية ؟ لنفرض كاع ما كاناش القناة الثانية واش ما كايناش التليكيموند تطفو التلفزة ؟؟ و زدتو فيه و قولو انتوما لي بغيتو تفرجو ماشي وليداتكم

  12. من 36 سنة وانا مقاطع لهاته القنوات,وكنت احث ابنائى واعيب عليهم متابعتها,حتى حدوا حدوى,واصبحوا يعيبون على امهم متابعة بعض مسلسلاتها التافهة,حتى انقطعت عنها هى كدلك,من كثرة تشويشهم لها وقت اداعتها,لتعوضها بوقت فراغها بالبرامج الوثائقية الهادفة والمفيدة,وهى على الاقل,تنير ادراك المرء وتكسبه ثقافة عامة.بدل التكلاخ الممنهج للمتلقى المتابع لقنوات الصرف الصحى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.