تدوينة فيسبوكية تجر أشخاص من ” البيجيدي “لسجن بوركايز

ع محياوي – هبة بريس

 

قررت المحكمة الابتدائية بفاس بعد زوال اليوم الجمعة 08 ماي الجاري، في أولى جلستها متابعة 3 أشخاص عن حزب العدالة و التنمية بجماعة أولاد الطيب ضواحي فاس، في حالة اعتقال  وايداعهم على السجن المحلي ” أزليلك”، بعدما رفضت النيابة العامة تمتيعهم بالسراح المؤقت الذي طالب به دفاعهم رغم تقديم ضمانات الحضور.

و تعود تفاصيل اعتقالهم بسبب تورطهم في قضية صفحة ” فيسبوكية، بذات المنطقة استغلوها في السب و القذف و التشهير و الابتزاز بناء على  بحث اجراه درك اولاد الطيب بتعليمات من القيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس .

وقد تم تأجيل محاكمة المشتبه فيهم بالمنسوب اليهم الى غاية يوم 15 ماي الجاري، للنظر في ملف التدوينات التي نشرت على شبكة ” الفايسبوك ” و تضم  أخبار زائفة و أفعال إجرامية خطيرة و تشويه مجهودات الدولة في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

و كانت فرقة الأبحاث القضائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي، قد أحالت صباح اليوم المتهمين الثلاثة على أنظار النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية و بعد عملية التحقيق معهم ،تمت إحالتهم على جلسة الحكم المختصة في ملفات الجنح المتلبسة،  ليتقرر متابعتهم في حالة اعتقال، و ذلك و بعد ظهور عدة قرائن تدينهم وفقا لشكاية السلطات المحلية ،فيما سيتم ضم شكاية مباشرة لرئيس جماعة أولاد الطيب ومواطنون آخرون متضررون من التشويه و التشهير و المس بحياتهم الخاصة.

و تبين أن الصفحة الفيسبوكية التي كانت تنشر الإشاعات و تهدد أمن المنطقة و تمس الحياة الخاصة للمسؤولين ،كان يقف ورائها ذات المشتبه فيهم ، و تبين ان كل ما نشر يدخل في إطار التصفيات السياسية و محاولة النيل من السلطات و المنتخبون بجماعة أولاد الطيب.

و ينتظر ان تسقط الشبكة” الفايسبوكية” أسماء جديدة ، في نفس الملف و الصفحة الفايسبوكية و التي حولوها الى منصة للابتزاز و القذف في أعراض الناس و تهديد الحياة الخاصة و الدفع و التحريض على الاحتجاج و نشر تدوينات خطيرة على رجال السلطة و أعوانهم و المنتخبين و المواطنين، و شكلت تدويناتهم خطر أمني كبير و الذي استنفر السلطات و الدرك الملكي  بسبب أخبار زائفة تحاول أن تقلل من إحساس المواطنين بعدم وجود الأمن بالمنطقة.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق