أكادير : المدير الجهوي للصحة امام إمتحان صعب بسبب توسع رقعة الوباء بإنزكان

ع اللطيف بركة : هبة بريس

علمت ” هبة بريس” من مصادرها عن ظهور 4 حالات جديدة للاصابة بفيروس كورونا بعمالة إنزكان أيت ملول صباح اليوم الاربعاء 6 ماي الجاري، تتعلق ب 3حالات منها بمخالطي المرأة التي أعلن عن إصابتها بالقليعة والتيتم نقلها ليلة أول يوم أمس إلى مستشفى أكادير و تخص حفيدة المرأة المصابة البالغة من العمر سنة واحدة و امرأة عمرها 58 سنة، و امرأة أخرى تبلغ من العمر 30 سنة.

فيما حالة رابعة تتعلق برجل يبلغ من العمر 84 سنة و ينحدر من حي الجرف بإنزكان.

لكن ماذا وقع بعد أن كانت إنزكان مستقرة في عدد الاصابات لعدة أسابيع وأغلبها من الوافدين ؟؟ ما يتداول اليوم الاربعاء وسط شغيلة قطاع الصحة بالجهة وما تسبب في حالة إحتقان، هو أن الحالتين المتعلقة ب ” حالة القليعة ” و حالة ” الجرف ” أن هؤلاء كانا يتابعان حصص علاج لامراض يعانون منها بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، بعد أن غادراه دون اخضاعهم لفحوصات لكشف فيروس كوفيد 19 ” لكن بعد أيام أحس هؤلاء بتعب في جسمهما مما جعلهما يتوجهان الى المستشفى الاقليمي لانزكان، وبعد شكوك حول حالتهما تم اجراء التحاليل المخبرية لهما لتكون المفاجئة إصابتهما بفيروس كورونا مما طرح حوله سؤال جوهري ” من أين تمت أصابة هاتين الحالتين؟؟ وكيف كان اجراء تحاليل مخبرية لهما يوم كانا بالمستشفى الجهوي، سيجنب ساكنة إنزكان من شبح كورونا ؟؟.

وضعية تعيشها ساكنة إنزكان يوم أمس الثلاثاء واليوم الاربعاء، بعد أن ظهور حالات جديدة، جعلت فاعلون جمعويون يإنزكان يحملون مسؤولية ما وقع للمدير الجهوي للصحة بأكادير .

لكن مهما ذلك يبقى إجراء بحث من طرف وزارة الصحة لتحديد المسؤوليات واجب في هذه المرحلة الحرجة خصوصا بعد أن إندلعت موجة إحتقان بين المدير الجهوي ومندوب الصحة لينتقل الوضع الى المهنيين وتمثيلياتهم النقابية، بعد أن تم إحصاء عدد المخالطين في 24 شخص لحالتي ” القليعة والجرف ” بينهم أعوان سلطة ورئيس مجلس جماعي.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق