الاستقلالي قيوح: ” المغاربة لن يسمحوا بالرجوع 62 سنة الى الوراء “

ع اللطيف بركة : هبة بريس

في تدوينة له على صفحته الفايسبوكية، عبر الاستقلالي ونائب رئيس مجلس المستشارين ” عبد الصمد قيوح ( أن كل أبناء وأحفاد المغاربة الذين ناظلو واستشهدوا من أجل ظهير الحريات العامة ل15 نونبر1958، والذي ضمن للمغاربة، تأسيس الجمعيات والتجمعات والصحافة، وتأسيس الأحزاب والمنظمات الحقوقية.لن يسمحوا بالرجوع ل62سنة إلى الوراء). وهي إشارة الى رفضه مشروع قانون 22.20.

والى جانب أسماء سياسية بالمغرب فقد عبر بدورهم صحافيون وحقوقيون وناشطون عن صدمتهم من مشروع قانون سيهدد حرية التعبير بالمغرب بعد تسريب مسودة مشروع قانون تتعلق باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وصل حد اتهام الحكومة بـ”محاولة تكميم الأفواه” واستغلال الطوارئ الصحية لتكريس “قواعد الضبط والتحكم”، فيما بدا لافتاً أن الزوبعة التي أثارتها المسودة لن تنزل برداً وسلاماً على الائتلاف الحكومي، حيت اصطفت أحزاب تدعم المسودة، في حين أن أحزاب أخرى لازالت مترددة خوفا من غضب الشارع المغربي، بينما خرج حزب الاستقلال بكل قياداته للتعبير عن رفض المسودة .

وكان نشطاء فايسبوكيون قد تداولو ، صوراً قيل إنها لبعض المواد التي تضمنها مشروع القانون المتعلق بمنصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي لاقى حالة من الصدمة والرفض في صفوف المستخدمين والأوساط الحقوقية والصحافية، جرّاء تضمنه لعقوبات سالبة للحرية تصل إلى ثلاث سنوات سجن بسبب الدعوة إلى مقاطعة منتوج تجاري.

وأبدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي معارضتهم الشديدة وانتقادهم اللاذع للمشروع الذي أعده وزير العدل، معتبرين أنه يمس بحرية التعبير ويروم “تكميم الأفواه”، ويثير أكثر من علامة استفهام عن توقيت إثارته ومراميه في ظرف استثنائي يتسم بانشغال البلاد بكل مكوناتها في الحرب ضد فيروس كورونا المستجد.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مازلت أقاطع إفريقيا وماء سيدي علي والحليب ومشتقاته بالإضافة إلى الزيوت الصناعية زيت المائدة وغيرها…لقد استفدنا من الدكتور العزيز على كل المغاربة الفايد.
    المخزن وأصحاب الشكارة يريدون تمرير قوانين سنوها هم بأنفسهم في هذا الظرف الحالي لان الشعب ليس في الشارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق