سعيد الناصيري.. أقصته القنوات التلفزية و أنصفه الجمهور

القسم الفني _ هبة بريس
لطالما اثبت الابداع ان له اجنحة لا يطالها الحصار مهما كانت دوافعه. واذا كانت لهذه المقاربة مثال قابل للقياس فلن نجد ابلغ من سلسلة ” البوي” الذي وضبها سعيد الناصيري في موسمها الثاني على التوالي باحساس احترافي عال وجعل حلقاتها  التي تعرض على قناة شدى اف ام وبارقام كبيرة تبعث على التامل.
هذه التّجربة الفريدة تدخل في إطار الفرجة الموازية  الّتي تضمن نفس محدّدات الفرجة التّلفزيونية وبواسطة وسائل لوجيستيكية داتية وبسيطة، لكنْها تراعي الشّرط الإحترافي بعيدا عن تعقيدات الإنتاج المسطرية وإكراهات المرحلة التي فككها الناصيري اعلاميا وسماها بمسمياتها بان اتهم قنوات القطب العمومي صراحة بتهميشه واقصاءه عنوة.
لقد صار التلفزيون العمومي يمرر في رمضان من التفاهة ويعيد تكرارها لدرجة أصبح معها وعي المتلقي منمّطاً مُقَوْلباً لا يرى فيما يعرض إلا الحقيقة الكائنة والتي يجب أن تكون ولا يحس بما يندس وراء سحر الصورة، وهذه مسالة لا تتناطح حولها معزتان.
ولكن مع تكرار الماسي سنويا واستنادا لوجود بداءل فرجوية اخرى يقاس عليها، بدا الوعي الثقافي يتشكل من جديد ليخلص بان ينتصر للفرجة العاءلية والفن الملتزم و المحترم وهو ما تاتى لسعيد الناصيري الذي راهن ونجح في كسبه مساحة جماهيرية كبيرة بفضل مشاهدين انتصروا للمحتوى الفني البديل بدل الطرح التلفزيوني الباهث.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق