في زمن الجائحة …ساكنة بخريبكة تموت عطشا والسلطات تغرد خارج السرب

 

هبة بريس ـ خريبكة

لم يعد مقبولا أن تعيش ساكنة أولاد احمد لخدامة على الهامش لدرجة ان تفتقد للماء الصالح للشرب في زمن تطالب فيه السلطات مكوث الجميع في المنازل تزامنا وجائحة ” كورونا “.

ففي اتصال هاتفي للساكنة بهبة بريس أكد ( رـ م ) ان الساكنة تعيش الويلات مع افتقادها للماء لمدة ثلاث سنوات مضيفا ان الحلول باتت غير واردة في ظل تراخي السلطات في ايجاد حل سريع .

وعرج محدثنا على ان هذا الاشكال أزم نفسية الجميع على اعتبار ان جيران الدوار المذكور لم يعد بامكانهم مدهم بقليل من الماء على سبيل الاحسان بسبب الحجر الصحي وحالة الطوارئ التي تفرض على الجميع الالتزام بها .

اتصال اخر للسيدة ( ع ـ ز ) بهبة بريس تضمن لوم كبير للسلطات التي غضت الطرف على المحنة لمدة ثلاث سنوات مشيرة ان الساكنة طرقت أبواب عديدة دون أن تفتح هذه الجهات باب الامل على الاقل .

وقالت الاخيرة أن الحياة بدون ماء يعني الموت البطيء متسائلة بالقول ” واش كاين شي حد يصبر على هذا المحنة 3 سنوات ” “واش يقدر شي حد ايعيش بلا ماء ”

وحول طبيعة الاشكال الحاصل قال متحدث فضل عدم ذكر اسمه ” ان ” السقاية ” كانت متوفرة تحت مسؤولية شخص لم يكن يؤدي مقابل الفواتير الى ان فاق اجمالي الدين 15 الف درهم ” مما عجل بنزع العداد وترك الساكنة تعاني افتقاد الماء لـ 3 سنوات ”

وأشار الاخير أن الحل كان متوفرا لو عملت الجهات المسؤولة على محاسبة الشخص المسؤول على اعتبار أنه كان يستخلص ثمن الماء من الساكنة دون ان يؤدي ثمن الفواتير للجهة التي تستحقها .

وأشار المتحدث الى أن هذه الساكنة تنتمي للمدار الحضري مما يعني أن افتقادها للماء أمر غير مقبول قبل أن يشير أن بعض الساكنة تفقتد للماء وللكهرباء ايضا .

ومن المتوقع أن يتفاعل عامل الاقليم مع هذه المحنة في ظل الظرفية الصعبة لجائحة كورونا ، بل يفترض أن يعجل الجميع بايجاد حل جدري في ظل غياب كلي للمجلس البلدي ورئيسه الذي طالما تغنى بشعارات الصالح العام والساكنة اولا .

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق