انطلاق عملية توزيع الإعانات المالية لأصحاب “الراميد” بإقليم مولاي يعقوب

خالد لعروسي ـ هبة بريس 

انطلقت زوال اليوم الجمعة 24 أبريل الجاري، بجماعة سبت الوداية بإقليم مولاي يعقوب عملية توزيع الإعانات المالية للحاملين لبطاقة (راميد) ، تنفيذا لقرارات الحكومة بشأن التخفيف من تداعيات وباء فيروس كورونا المستجد على الفئات المعوزة .

ووفق مصادر ” هبة بريس ” فقد باشرت الوحدة المتنقلة للتوفيق عملها لتوزيع الإعانات المالية بالوسط القروي جماعة سبت الوداية، مجهزة بالوسائل البشرية واللوجستية الضرورية لتمكين المستفيدين من القيام بسحب هذه الإعانات المالية الممنوحة من قبل صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا. مضيفة، أن هذه العملية تمت في امتثال صارم للتدابير الصحية التي أوصت بها السلطات العمومية للتصدي لانتشار الوباء، حيث أبان المستفيدون عن وعي كبير من حيث الوقاية من مخاطر العدوى من الفيروس، وذلك من خلال أخذهم جميع الاحتياطات من احترام لمسافات الأمان وارتداء معظمهم للكمامات الواقية، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للمواطنين قصد تسهيل مهمتهم.

و قال عبد العالي مباشر اليازغي، مشرف وحدة التوفيق بجهة فاس تاونات في تصريح له ، انه في إطار المبادرة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،جئنا  اليوم من أجل تسليم الإعانات المالية المخصصة لساكنة العالم القروي، بغية تجنب الأشخاص المستهدفين عناء التنقل الجماعي والتجمهر والاكتظاظ وضمان الاحترام التام لتدابير حالة الطوارئ الصحية، مشيرا ان عملية توزيع الإعانات جرت في ظروف تنظيمية جيدة، بفضل انخراط المواطنين والتطبيق الجيد للتدابير الوقائية من احترام لمسافات الأمان وارتداء الساكنة للكمامات الواقية، و غسل الأموال و الأيادي بالمحاليل الهيدرو كحولية .

ومن جهته، صرح أحد المستفيدين من جماعة سبت الوداية، والذي يشتغل في القطاع غير المهيكل، بان حصوله على مبلغ 1000 درهم، سيساعده على تغطية مصاريف شهر رمضان الكريم، معربا عن امتنانه للاهتمام والرعاية اللذين يوليهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأشخاص الذي يعانون بسبب تأثيرات الأزمة الصحية التي تمر منها البلاد. فيما عبر آخرون عن رضاهم لتنظيم هذه المبادرة التي تأتي قبل بداية شهر رمضان الفضيل الذي يتسم بزيادة حجم الإنفاق و المتطلبات.

جدير بالذكر، كانت لجنة اليقظة الاقتصادية التي اجتمعت يوم 23 مارس المنصرم، قد ركزت على تدابير دعم القطاع غير المهيكل المتأثر مباشرة بالحجر الصحي، ونظرا لتعقيد هذه الإشكالية، اتخذت اللجنة القرار لمعالجتها على مرحلتين.

  وتهم المرحلة الأولى الأسر التي تستفيد من خدمة راميد وتعمل في القطاع غير المهيكل وأصبحت لا تتوفر على مدخول يومي إثر الحجر الصحي، فيما  تشمل المرحلة الثانية الأسر التي لا تستفيد من خدمة (راميد) والتي تعمل في القطاع غير المهيكل والتي توقفت عن العمل بسبب الحجر الصحي، والتي سيتم منحها نفس المبالغ المذكورة سابقا.

 وستوزع هذه المساعدة المالية التي تمنح من موارد صندوق محاربة جائحة كورونا المحدث طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على الأسر المكونة من فردين أو أقل (800 درهم)، والأسر المكونة من ثلاثة إلى أربعة أفراد (1000 درهم)، والأسر التي يتعدى عدد أفرادها أربعة أشخاص (1200 درهم).

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق