كوفيد 19.. المجلس الجماعي لسيدي سليمان يرصد 250 مليون لبناء مستشفى ميداني

هبة بريس- سيدي سليمان

رصد “طارق العروصي” رئيس المجلس الجماعي لمدينة سيدي سليمان ما مقداره 250 مليون سنتيم، خصصت حصرا لتعقيم المدينة، وتحويل معمل لتلفيف الحوامض إلى مستشفى ميداني، قصد الاستعداد الأمثل لاستقبال الحالات المؤكدة أو المشتبه بإصابتها بداء كوفيد-19، وهو المستشفى الذي وصلت طاقته الاستعابية إلى عشرة أسرة، وهي العملية التي جاءت مباشرة بعد تسجيل أول إصابة مؤكدة بداء كورونا على مستوى إقليم سيدي سليمان.

وعن الدوافع التي جعلت المجلس الجماعي يسارع في تنزيل مشروع هذا المستشفى الميداني، أفاد “طارق العروصي” رئيس المجلس الجماعي لمدينة سيدي سليمان “أن هاته الخطوة التي جاءت بتعليمات من عامل إقليم سيدي سليمان، وبتنسيق مستمر مع السلطات الإقليمية، تأتي في إطار الاستعداد المحكم من أجل ضمان التطبيب والعلاج للمواطن السليماني، وضمان أمنه الصحي، خاصة في هاته الظروف الحساسة التي تمر منها بلادنا، جراء انتشار وباء كورونا المستجد، الأمر الذي جعل المجلس الجماعي يعمل على تحويل مجموعة من الاعتمادات المالية، لتهيئة مستشفى ميداني، لتخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي”.

ذات المتحدث أفاد أيضا أن هذا ” المستشفى الميداني الذي تم الانتهاء من تشييده في ظرف ثمانية أيام، اخترنا له مكانا مقابلا للمستشفى الإقليمي، حتى نضمن الاستفادة السريعة من عدد من التجهيزات والأطر الطبية التي تدعو الحاجة إليها” يقول العروصي، الذي أكد على أن “عملية بناء المستشفى الإقليمي الذي نالت صفقته شركة من الرباط، اشتُرِط عليها تشغيل صُنّاع وحِرفيّي المدينة الذين أغلقوا محلاتهم بسبب تفشي وباء كورونا”.

في ذات السياق علمت الجريدة، أنه وفي إطار تعقيم شوارع وأزقة مدينة سيدي سليمان، رصدت الجماعة مبلغ 50 مليون سنتيم، كما رصدت مجموعة الجماعات الترابية بني احسن للبيئة مبلغ 30 مليون سنتيم، خصصت أساسا لتعقيم شامل لمختلف الشوارع والأزقة الموجودة على مستوى سيدي سليمان، حيث تبدأ رحلة مسؤولي المدينة مع تحقيق تحدي داء كورونا، منذ الساعات الأولى من كل يوم، عبر حملة تعقيم واسعة، تسهر عليها الجماعة الترابية لسيدي سليمان، ومجموعة الجماعات الترابية بني احسن للبيئة، والمجلس الإقليمي لسيدي سليمان، وهي العملية التي تشمل تطهير مقر الجماعة و الباشوية، والملحقات الإدارية الأربع، و المكاتب الفرعية للحالة المدنية، وتطهير المراكز الجماعية، وأسواق الخضر، والمساجد، كما تشمل عملية التطهير، أيضا محطة سيارات الأجرة الكبيرة، والمراكز المخصصة لإيواء الأشخاص بدون مأوى، ومراكز البريد، و مستشفيات الأحياء، و المقرات التابعة للأمن الوطني، والدرك الملكي، والمؤسسات البنكية، وغيرها من المؤسسات العمومية الأخرى.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق