أول دولة عربية تتسلم دواء “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج مصابي “كورونا”

هبة بريس ـ وكالات

أعلنت الإمارات أنها حازت على موافقة الحكومة الهندية لتصدير “كميات وافية” من دواء هيدروكسي كلوروكين.

وقاالت السفارة الإماراتية في نيودلهي على “تويتر”، إن “الشحنة الأولى من الدواء في طريقها إلى الإمارات حاليا وتتضمن 5.5 مليون حبة لاستخدامها كعلاج لمصابي فيروس كورونا”، وثمنت الإمارات تعاون الحكومة الهندية في تسهيل إجراءات الحصول على الموافقات اللازمة.

وسجلت الإمارات أعلى حصيلة إصابات لفيروس كورونا المستجد في يوم واحد، بزيادة 477 إصابة مؤكدة، فيما شُفيت 93 حالة جديدة.

وقالت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، إن تكثيف إجراءات التقصي والفحص وتوسيع نطاق الفحوص قد ساهم في الكشف عن 477 إصابة جديدة، ليصبح مجموع الحالات المُسجلة 6302، مشيرة إلى أنها أجرت أكثر من 24 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في البلاد، من مواطنين ومقيمين.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. هذا ما وصلنا اليه حكام العرب الفاشلون. إمكانيات الدولة العربية الهاءلة من الثروات والعقول والخيرات كل هذه الأشياء تسخر ياما لتقسيم الدولة العربية عبر عصابات منضمة او غير منضمة او سرقة الثورات وتكديسها في البنوك الأجنبية او شراء العقارات في الخارج او يدفع للدول الغربية ضرائب منها للبقاء في الكراسي .لا استقلال غداءي ولا علمي ولا سياسي ولا عسكري .كلما أرادت الشعوب الخروج من هذا الكابوس شربوها كن ماء القبلية والعنصرية ويبقى الاستيراد من الخارج هو الحل الوحيد لحل الأزمات لكي يتمتعوا بالصفقات التي يتحكمون بها وكأننا خلقنا لنستغل من طرف أنظمة تحب المال والحروب وتمزيق ادولة العربية من أجل خدمة مصلحة خاصة واجندة مرسومة ومدسومة من قوى عضمى .

  2. الفلوس كتشتت ميقدروش يأترو ولادهم في الطب ويفتحو مراكز لصناعة الادوية الشيء اللي كفحلو فيه اثارة الحروب بين الدول لارضاء اسيادهم

  3. دول البيترودولار اول دول في الزنا اول دول في زرع الفتن في إخوانهم.
    حين تصبح النعمة نقمة عليهم، لا حول ولاقوة الا بالله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق