حِفاظا على صِفر حالة.. “عامل سيدي قاسم” يحُلّ بالحواجز الأمنِية للتّدقيق في رُخَص التّنقل الاستِثنائية

هبة بريس- سيدي قاسم

جولة ميدانية مشددة وواسعة النطاق، تلك التي قام بها “الحبيب ندير” عامل إقليم سيدي قاسم خلال الأيام الماضية على مستوى عدد من الحواجز الأمنية، وذلك بغية التحقق الشخصي من مدى مطابقة الرخص الاستثنائية للتنقل للتعليمات الصادرة عن وزير الداخلية، وهي التعليمات التي حصرت إمكانية التنقل الاستثنائي خارج المدن في حالات المرض الشديد وما يتعلق به من تطبيب وتداو، وحالات دفن الموتى.

وتنزيلا لهاته التعليمات، شوهد عامل إقليم سيدي قاسم، في عدد من الحواجز الأمنية وهو يفتحص أوراق التنقل الاستثنائي التي تمنحها السلطات التابعة له للمواطنين، ومدى مطابقتها للتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية، وذلك بعدما تداولت الألسن متاجرة عدد من أعوان السلطة على مستوى مدينة جرف الملحة، في الرخص الاستثنائية للتنقل خارج المدن، بحيث تم منح عدد من رخص التنقل الاستثنائية، دون مراعاة للاختصاص الترابي، ودون تقيد بالشروط التي حددتها وزارة الداخلية، وهو الأمر الذي كان محل احتجاج واستنكار عدد من الفعاليات الحقوقية، التي نبهت إلى خطورة الوضع، وكشفت بالوثائق تورط أعوان سلطة في منح رخص تنقل استثنائية “غير قانونية” ممهورة بخاتم باشا مدينة جرف الملحة، وتعطي صلاحية التنقل في مختلف جهات وأقاليم المملكة.

مصادر مطلعة أكدت أن “الحبيب ندير” عامل إقليم سيدي قاسم، بات يواصل الليل بالنهار من أجل التصدي لكل التجاوزات التي من شأنها أن تحد من فعالية ونجاعة السلطات الإقليمية في التصدي لوباء Covid19 المستجد، واعدا بالضرب بيد من حديد على كل من سولته له نفسه المتاجرة بصحة المواطنين وتعريض حياتهم للخطر، في الوقت الذي تم فيه الاشتغال على توفير كل الظروف المناسبة، والتي من شأنها ضمان سلامة وصحة المواطنين.

ولخدود اللحظة، لايزال إقليم سيدي قاسم من بين الأقاليم التي لم تسجل بها أية حالة إيجابية بداء covid 19 المستجد، بالرغم من أن الإقليم جاء وسط أقاليم أخرى تم فيها تسجيل إصابات بداء كورونا، وهي الحصيلة التي جاءت جراء التدابير الاحترازية المشددة التي بصم عليها عامل الإقليم منذ اللحظات الأولى لإعلان البلاد دخولها في حظر التجوال الصحي، بحيث تم إغلاق كل المنافذ المؤدية إلى مدينة سيدي قاسم، وفحص وتعقيم كل والج إلى الجماعات التابعة للإقليم، ناهيك عن الدور الحيوي الذي يقوم به جل رؤساء المجالس الجماعية، ومصالح الأمن الوطني، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والمؤسسات الاستشفائية الصحية، هاته الأخيرة التي باتت على أُهبة استعداد تام للتعامل مع كل حالة مشكوك فيها على مستوى إقليم سيدي قاسم، حيث جرى فحص قرابة عشر عينات جاءت كل نتائجها سلبية.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق