سطات .. “بيجيديون” يطالبون مندوبية الصحة بالكشف عن معطيات كورونا

محمد منفلوطي_هبة بريس

في ظل سياسة التعتيم التي تنهجها المندوبية الاقليمية للصحة بسطات في تعاطيها مع جائحة كورونا، خرج البرلماني عن حزب العدالة والتنمية حسن حارس عن صمته عبر صفحته الفايسبوكية، ليعلن أنه وجه سؤالا كتابيا وضعه على طاولة وزير الصحة حول عدم اطلاع ساكنة اقليم سطات على الوضعية الوبائية يوميا وكذلك المعطيات ذات الصلة وحسب جماعات الاقليم على غرار ما تقوم به وزارة الصحة على الصعيد الوطني.

وتساءل البرلماني المذكور عن الأسباب الرئيسية وراء تكتم المندوبية الاقليمية للصحة بسطات عن عدد المصابين قائلا: “نُسائلكم عن الاجراءات التي ستتخذونها لتمكين الساكنة من المعلومة الصحيحة يوميا حول هذه الوضعية”.

وفي السياق ذاته، رفع عبد الرحمن العزيزي رئيس المجلس الجماعي عن حزب العدالة والتنمية ببلدية سطات بدروه مراسلة إلى المدير الاقليمي للصحة بسطات حول الوضعية الصحية اليومية لتفشي وباء كورونا المستجد، أكد من خلالها أنه وانطلاقا من واجب التنسيق والتعاون بين الجماعة كمؤسسة دستورية وباقي المصالح والقطاعات الحكومية، وفي اطار الجهود المبذولة من أجل تعبئة كافة المواطنين والمواطنات لحماية أنفسهم وكذا أسرهم ومحيطهم الاجتماعي من الاصابة بفيروس كورونا، فعلى المندوبية الاقليمية بسطات تمكين الجماعة من معطيات احصائية يومية عن عدد حالات الاصابة المؤكدة التي تم تسجيبها بمستشفى الحسن الثاني بسطات وكذا عدد الحالات المتعافية والمتوفاة، وذلك من أجل نشرها بالبوابة الرسمية للجماعة واطلاع العموم على معطياتها، مطالبا المدير الاقليمي للصحة بالتفاعل الايجابي مع هذا المطلب الحيوي والذي سيكون له آثار ايجابية على ساكنة المدينة في هذه الفترة الاستثنائية حسب مضمون المراسلة.

ويشار، أن البوابة الرسمية للجماعة الحضرية بسطات كانت قد نشرت في وقت سابق قُصاصة تتضمن معطيات واحصائيات حول الوضعية الوبائية بالاقليم، وهي القصاصة التي تبرأت منها المندوبية الاقليمية للصحة بسطات على لسان مندوبها الاقليمي، مما حدى بالجماعة الحضرية إلى حذفها من البوابة على وجه السرعة، الأمر الذي خلف ردود أفعال متباينة بين المهتمين والمتتبعين للشأن المحلي الذين شددوا على ضرورة التريث وتقصي الحقائق والتدقيق فيها قبل نشرها على البوابات الرسمية.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق