ماهي خلفيات اصرار بيجيديو انزكان عدم المساهمة في صندوق جائحة ” كورونا” ؟؟

ع اللطيف بركة : هبة بريس

في الوقت الذي بادرت فيه عدد من المجالس المنتخبة بجهات المملكة ، تخصيص إعتماد مالي من ميزانياتها، مباشرة بعد الإعلان عن إحداث صندوق مواجهة جائحة كورونا الذي أمر به الملك محمد السادس، لازال مجلس الجماعة الترابية بإنزكان المسير من طرف أغلبية ال ” بيجيدي” متلكأ عن المساهمة لأسباب مجهولة مكتفيا بالمساهمة بتعويضات الرئيس ونوابه لشهر مارس .

وكان نشطاء فايسبوكيون، قد وجهوا انتقادات لاعضاء المكتب المسير لبلدية إنزكان، بعدما حول بعضهم صفحته الفايسبوكية من أجل جمع أموال من ” المحسنين والمحسنات” عبر وضع حساب بنكي لهذا الغرض، وهو ما يشكل خرقا قانونيا ، لم يعرف بعد هل فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقا في ذلك.

وضعية مساهمة المجلس الترابي لانزكان في صندوق ” جائحة كورونا” من عدمه، طرح بخصوصها مهتمون بالشأن المحلي تساؤلات .

الاولى : هل اتفق البيجيديون بالمجالس التي يسيرونها بجهات المغرب على عدم تخصيص أي اعتماد من ميزانية جماعاتهم الترابية منذ إحداث صندوق ” جائحة كورونا”، علما أن مجلسين ترابيين يسيرهما أخوان ” العثماني” كانا قد خصصا اعتماد مالي للصندوق السالف الذكر ” المحمدية و أسفي”، وهذا في حد ذاته يطرح علامات إستفهام على البقية الغير المساهمة!! هل هؤلاء ( خرجو من الجماعة ) .

التساؤل الثاني، هو أن جل المستجدات التي تطرأ على الساحة السياسية المغربية، لابد أن تدفع منتخبي ال ” بيجيدي” ومسؤولي الامانة العامة للحزب التداول فيها، وهنا نطرح تساؤل هل الامين العام للحزب “سعد الدين العثماني” ومعه رئيس مؤسسة منتخبي الحزب ” عزيز الرباح” قد عقدوا اجتماعا بخصوص المساهمة من عدمها في “صندوق مواجهة جائحة كورونا” ؟ إذا كان الجواب ( نعم) لماذا تعثرت المساهمة ؟، أما إذا كان الجواب (لا) ما هي خلفيات رفض تخصيص المساهمة؟؟.

اما التساؤل الثالث بحسب مهتمين بالشأن المحلي بإنزكان ، هل دواعي جمع تبرعات من ” المحسنين” وتحويلها الى حساب بنكي، تحت دريعة شراء مستلزمات طبية ومواد غذائية بهدف توزيعها على السكان، هل الامر يتعلف بحملة إنتخابية قبل الأوان واستغلال عوز السكان في هذه الظرفية التي تمر منها البلاد؟؟ علما أن جل أقاليم المغرب ومدنه السلطات هي من تتكلف بتوزيع جل المساهمات من ” محسنين او مؤسسات الدولة او الخاصة ” من أجل وضع الحياد وسد الطريق على الاحزاب من أجل الدخول في حملة انتخابية خصوصا أن المملكة مقبلة على الاستحقاقات في موعدها 2021 .

إن مساهمة المنتخبين في ضخ اعتمادات مالية في صندوق جائحة ” كورونا” هو سلوك من مواطنين طبيعي ومنتظر في هذه الظرفية العصيبة التي تجتازها بلادنا” وأن تلك المبادرات نموذجية يمكن أن تكون مثالا لباقي المواطنات والمواطنين” كل حسب قدراته للمساهمة في صندوق شكل إحداثه والمساهمة فيه من طرف ملك البلاد، شكل نموذجا تضامنيا ساميا كتبت عنه كبريات الجرائد العالمية ووضع المملكة في مصاف اولى الدول تضامنا في أزمة ” وباء العصر” .

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.