كورونا.. أساتذة جامعيون بسطات يطلقون مبادرة للتواصل عن بعد في وجه الطلبة والباحثين

محمد منفلوطي_هبة بريس

نظرا للأوضاع التي يعيشها العالم عامة ووطننا الحبيب بصفة خاصة، من جراء تفشي فيروس كورونا، ونظرا للالتزام الايجابي للشعب المغربي باجراءات الحجر الصحي، ومارافقته من استعاضة المكتبات العمومية مكتبات المؤسسات الجامعية بالدروس عن بعد عن الحضورية، مما ادى الى صعوبة الوصول الى المراجع القانونية، الورقية على الاخص، بالنسبة للطلبة الذين هم مقبلون على اعداد البحوث الاجازة او رسائل الماستر او اطروحات الدكتوراه.

وفي هذا الصدد قرر كل من الاستاذ الجامعي محمد بوجنون استاذ المالية العمومية، والاستاذ كريم الصبونجي استاذ القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات، وهما مسؤولان قانونيان عن ادارة المجلة العربية للدراسات القانونية والاقتصادية والاجتماعية، أن يساهمان في تنزيل مبادرة الوزارة الوصية بالتواصل عن بعد، ويضعان رهن اشارة الاساتذة والباحثين والطلبة واصحاب المهن القانونية والقضائية هذا العدد الخاص من المجلة وهو عبارة عن مؤلف جماعي حول حماية المستهلك الذي ضم مجموعة من الدراسات النظرية والعملية، لعدد من الاساتذة والباحثين المغاربة المتخصصين في مجال حماية المستهلك، وسيكون بصيغة الكترونية حتى يسهل تداوله.

ويشار، أن عددا من الاساتذة الجامعيين بكلية سطات، كانوا قد أطلقوا صفحات فايسبوكية تواصلية مع طلبة منذ اليوم الأول من الاعلان الوزاري الذي وجه من خلاله الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، إدريس اعويشة رسالة إلى رؤساء الجامعات المغربية للاستعداد لاستعمال تقنيات التكنولوجيا لتلقين الطلبة الدروس عن بعد، لما تفرضه الظرفية الحالية من تعبئة لمواجهة وباء كورونا المستجد، مؤكدا على ضرورة موافاته بكل إمكانيات التكنولوجيات الحديثة للتواصل المتوفرة لدى الجامعات قصد استعمالها من أجل تسجيل وتوفير مضامين مواد التلقين والتأطير ووضعها رهن إشارة الطلبة عن بعد.

ودعت المراسلة ذاتها إلى الإعداد وموافاة الوزارة بتصور استراتيجي لمواجهة الظرفية الخاصة التي يعرفها العالم بأسره، والذي يرمي إلى التصدي لفيروس كورونا داخل فضاءات المؤسسات التي تحتضنها الجامعات تلافيا لخلق بؤر للعدوى مراعاة لصحة وسلامة الأساتذة وكذا الطلبة و الإداريين والتقنيين.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق