رسمي.. حالة الطوارئ الصحية تستمر الى 20 أبريل

صادق مجلس الحكومة اليوم الأحد 27 رجب 1441 الموافق لـ22 مارس 2020 على مشروع مرسوم بقانون رقم 2.20.292 يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها.

ويندرج مشروع هذا المرسوم بقانون، المتخذ طبقا لأحكام الفصل 81 من الدستور، في إطار التدابير الوقائية الاستعجالية التي تتخذها السلطات العمومية من أجل الحد من تفشي جائحة فيروس ”كوفيد 19”.

ويشكل هذا المشروع السند القانوني للسلطات العمومية من أجل اتخاذ كافة التدابير المناسبة والملائمة وكذا الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بأي جهة أو عمالة أو إقليم أو جماعة أو أكثر، أو بمجموع أرجاء التراب الوطني عند الاقتضاء، كلما كانت حياة الأشخاص وسلامتهم مهددة من جراء انتشار أمراض معدية أو وبائية، واقتضت الضرورة اتخاذ تدابير استعجالية لحمايتهم من هذه الأمراض، والحد من انتشارها، تفاديا للأخطار التي يمكن أن تنتج عنها.

ويهدف مشروع هذا المرسوم، الذي يندرج في إطار التدابير الوقائية الاستعجالية التي تتخذها السلطات العمومية من أجل الحد من تفشي جائحة فيروس كورونا-“كوفيد 19″، إلى الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بسائر التراب الوطني ابتداء من يوم 20 مارس 2020 في الساعة السادسة مساء إلى غاية يوم 20 أبريل 2020 في الساعة السادسة مساء.

 

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. اتمنى والتمس من كل مغربى غيور على وطنه وعلى مواطنيه احترام التدابير المامور بتطبيقها حتى يخرج الجميع مرفوع الراس من هذه الجائحة . جائحة كورونا . والله ولى التوفيق .

  2. امتثالا لبلاغ وزارة الداخلية بخصوص اجراءات الحجر الصحي، التزم المواطنون بمدينة وجدة بالمكوث في بيوتهم، وانتظروا، طيلة يومي الجمعة والسبت، ان يتوصلوا بشهادة التنقل الاستثنائية التي تتيح لهم الخروج لقضاء حاجياتهم الضرورية والملحة، كما جاء في البلاغ المذكور. إلا أنهم لم يتوصلوا بشيء الى حدود كتابة هذه السطور. لهذا نهيب بالسلطات المحلية القيام بواجبها، في هذا الشأن.(مثال على ذلك تجزئة الرضا سيدي يحي وجدة)

  3. السلام عليكم. أولا نرفع أكفنا بالدعاء لله عز و جل أن يتقبل المفقودين جراء هذا الفيروس في زمرة الشهداء. قلوبنا مع أحبائهم وعائلاتهم في هذا المصاب الجلل و نطلب من إخواننا المغاربة أن نتعاون جميعا بسلوكنا وانضباطنا من أجل الخروج من هذه المحنة بدون أن نخسر مزيدا من الأحباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق