فنانون مغاربة تفاعلوا مع حملات التحسيس واخرون تقاعسوا….لماذا؟

ربيع بلهواري _ هبة بريس

الكثير من الفنانين لم يلتحقوا بركب الفاعلين التوعويين في هذه الفترة الحرجة التي يمر منها وطننا الحبيب. وان كانت هناك نمادج قاربت الرسالة الفنية في كينونتها الانسانية واستجابت لنداء الوطن وقامت بناداءات تحسيسية اطلت بالصدق على المتابعين ..وبل ومنهم من قام بمبادرات فردية هادفة كشفت معدن النجوم التي لا تافل مهما اضطربت شرطية المرحلة.. ومن هؤلاء لا على سبيل الحصر فنانون كلطيفة احرار مجيدة بن كيران فريد الركراكي اسماء المنور ومحمد الغاوي وفاطمة الزهراء احرار.سعد المجرد.حاتم عمور واخرون….
في المقابل نجد فنانين لم ينهجوا هذا السبيل وارتاوا التواري بصريا مع اصدار بعضهم لتدوينات ناشزة تتباكى عن اضرار ما لحق الفن والفنانين جراء هذا التوقف المرحلي الذي تتجلى ابعاده فيما لم يدركوه في عمقه مع الاسف.
وتماهيا مع التعبئة الجمعية التي تحاكي بعدي التضامن والتحسيس لجميع مكونات الهيكل المجتمعي بجميع روافده رفض كثير من الفنانين التجاوب مع اقتراحات الاعلام في التفاعل مع حملات التوعية والتحسيس ومتناسين ان المدلول الفني هو الذي يصل النجم بصدق مع جمهوره دون الركون الى الانتهازية التي تطبع المناسبات النفعية والتكسبية وتشتد في ذروة الرخاء.
وان كنا تطرقنا في هذا المقال للظاهرة بشكل يحيل على الاستفزاز فاملنا ان يصل مكنون هذا الاستفزاز لمن يهمه الامر من الفنانين مذكرين اياهم بالواجب والمسؤولية التي تتطلبها هذه الفترة الحرجة التي عبر فيها المواطنون والسياسيون عن رقي عظيم اشاد به العالم اجمعه لكن بصمة الفن وسط هذه الملحمة لا تزال باهتة مع الاسف.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اما الذين شاركو في الحملة تهمهم مصلحة المواطن مجرد مزايدات فقط ، بالنسبة لي الفنان الذي رفض الانخراط هو الفنان الحقيقي لانه لا ينافي اما الفنانين ديال الكيلو فمصيرهم مزايا التاريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق