كورونا: هل تستجيب سيارات النقل السري للعملية الوقائية بالبلد؟

أحمد وزروتي: هبة بريس

امتثل أصحاب الطاكسيات الكبيرة لقرار الحكومة بتقليص عدد الركاب من ستة أفراد إلى ثلاثة، حيث تحمل الزبناء الفارق بتأديتهم لضعف الثمن، تحسبا ووقاية من انتقال الفيروس الخبيث.

لكن يبقى السؤال مطروحا، كيف تتعامل السلطات مع ممتهني النقل السري بمناطق يعلم الجميع أن وسائل النقل العمومية لا ترتادها ولا تنقل إليها الزبائن.

وقد عبر مجموعة من الأفراد عن خشيتهم من تنقل الوباء بشكل سلس في فضاءات تلك السيارات التي تحمل من ستة أفراد كحد أدنى، إلى عشرة أفراد، خصوصا أيام الأسواق الأسبوعية.

بأكادير مثلا تعتبر منطقة تدارت من المناطق التي ينشط فيها الخطافة بشكل كبير لكون سيارات الأجرة غير متواجدة في الخط الرابط بين أنزا وتدارت.

في المجال القروي أيضا لازالت التنقلات تتم عبر سيارات قد تحمل أزيد من خمسة عشر فردا في فضاء مغلق تسرع فيه عدوى الفيروس.

فكيف تتعامل السلطات المسؤولة مع هذا الوضع في ظل الاحترازات التي وضعتها في مجالات أخرى.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق