إحذروا الإشاعات…ذعر وخوف في أوساط الجالية المغربية بإسبانيا بعد تسريب صوتي خطير

يسير الإيحيائي _ هبة بريس _

أحدث تسريب صوتي لأحد المهاجرين المغاربة بمدريد ذعرا كبيرا في اوساط الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا ، إذ زعم _ حسب تعبيره _ أن الحي الذي يسكنه أصبح خاليا على عروشه من السكان بسبب التدخلات الطبية الوقائية التي تقوم بها مصالح الصحة للحد من إنتشار الفيروس القاتل.

وما زاد من حدة الخوف الشديد لدى مستمعي هذا التسريب هي الطريقة الهيستيرية التي كان يخاطب بها المدعي صديقا له إسمه “محمد” وكأنه كان شاهد عيان على مزاعمه أن الطواقم الطبية التي تتدخل لنقل المصابين إلى المستشفى تقوم بقتلهم عوض إخضاعهم للفحوصات اللازمة والرعاية المركزة قصد الإستشفاء.

وإذ تفنذ “هبة بريس ” هذه المزاعم جملة وتفصيلا باعتبارها تتوفر على مراسل صحفي في الديار الإسبانية والذي يتابع عن كثب تطور الأحداث في مدريد بصفة خاصة وإسبانيا بصفة عامة، وتطمئن عائلات المغاربة المتواجدين بالديار الإسبانية أن الأمور عادية جدا رغم حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة لمدة 15 يوما للحد من إنتشار الوباء الفتاك.

كما إستغرب العديد من أفراد الجالية عن السبب الحقيقي وراء هذا التسريب الكاذب الذي خلق الإرتباك والإحباط في صفوف الجميع وانتشر بسرعة البرق بين مستعملي مواقع التواصل الإجتماعي سواء في المغرب أو خارجه.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. هذا الشخص متهور لاعقل له ولا ضمير له اولا يكذب على الناس ثانيا ينشر الرعب في اوسط المهاجرين وثالثا واجب على الحكومة الاسبانية ان تعاقبه وتطرده من بلدها وترده من اين اتى هذا ممممممتهور ومكله

  2. هم اصلا عايشين فالخوف والرعب عاد زادهم هو ،حسبي الله ونعم الوكيل فيه

  3. هذا خير صحيح انا اعيش في مدريد و رغم أن الدولة أعلنت الحصار فالحياة عادىة الشىء الوحيد انا مكنخرجوج الا لضرورة من اجل الوقاية والحد من انتشار الوباء بسرعة

  4. ربما هذا الشخص قد اصابه مرض نفسي عند متابعته لما يجري بالميديا من تهويل يجب التثبت من صحته النفسية قبل معاقبته
    ان ثبت انه سليم فحين ذاك وجب معاقبته

  5. عدد كبير من الجالية المغربية في مدريد و اسبانيا.سوف يتكفلون بهاد الحيوان،بعد نهاية هده الأزمة انشاء الله،سوف يقومون بالبحث عن هذا الخنزير البري في جميع أنحاء مدريد (الكوركون.فونلابرادا.بارلا.خيطافي.ريفاس.مسطوليس) حتى يتعلم مرةاخرى زرع الرعب في النساء و الاطفال و الشيوخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق