مالين الحوانت يطمئنون المغاربة :” نتوفر على كل السلع والمواد باستثناء تغيير طفيف في مواد النظافة“

هبة بريس – الرباط

أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالرباط، بلاغا للرأي العام يطمئن من خلاله جميع المغاربة على أن أحوال سوق التجارة وخاصة تجارة القرب أو موالين الحوانت لم يسجل أي تغيير في علاقته مع الزبناء في مستوى نمط التزود ، ما عدا تسجيل تغيير طفيف في الإقبال على مواد التنظيف تجاوباً مع حملات التوعية في كل المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة للمواطنين بضرورة النظافة وإستعمال محلولات التعقيم للحد من إنتشار هذا الفيروس .

وأضاف ذات البلاغ الذي توصلت جريدة ”هبة بريس“ بنسخة منه، بالتأكيد على أن عملية التموين المرتبطة بالحركة التجارية عند التجار عادية ،ويتوفرون على كل السلع والمواد بما يتوافق توازن الطلب والعرض، وأن على المواطنين عدم الإنصياع حول ما يروج بأن السلع غير متوفرة ،لأن التجار يتوفرون على كل المواد بما يتناسب وقدرة إستيعاب المحلات التجارية .

وعبر التجار المهنيين عن التزامهم كتجار بكونهم جنود مجندون لخدمة الوطن والمواطنين ، مستنكرين كل ممارسة كالمضاربة أو الإحتكار والتي تتنافى مع قيمنا وأخلاقنا الأصيلة النابعة من تقافتنا المتجدرة في التاريخ والمبنية على التضامن والتكافل والتآزر الدائمين، مطالبين بأخذ الدروس والعبر من تجربة الشعب الصيني الذي يحتفل الآن بالإنتصار على إنتشار الفيروس بتضامنه وإنضباطه ووعيه، مما ساعدهم كمواطنين ومؤسسات على تخطي الأزمة .

هذا وعرفت مجموعة من المتاجر الكبرى بمختلف مدن المغرب، منذ الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة، توافدا كبيرا للمواطنين، الذين سارعوا لاقتناء حاجياتهم من المأكولات والمشروبات ومواد النظافة بكميات وفيرة.

وعرفت المتاجر، فوضى كبيرة بسبب “لهطة” عدد من الزبناء الذين وصل تهافتهم على إقتناء المنتجات الغذائية ومواد النظافة، إلى حد الشجار مع بعضهم.

وبعد ساعات قليلة من توافد المواطنين على المتاجر، عرفت رفوف هذه الأخيرة، فراغاً تاماً من المنتجات وسط دهشة وصدمة العاملين، و بعض الزبناء الذين حلوا بالمكان لاقتناء حاجياتهم اليومية العادية .

هذا وأمام هذا الإقبال “الغريب”، نشرت بعض المتاجر الكبرى المعروفة اعلانات على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أفادت من خلالها نفاذ بعض المنتوجات من محلاتها، مؤكدة مسارعتها لإحضار المواد المستنفذة.

هذا ويرجع سبب هذا الإقبال على اقتناء المنتجات الغذائية ومواد النظافة، إلى انتشار فيروس كورونا، وبعض الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المصالح المعنية قصد السيطرة على الوباء من بينها تعليق الدراسة ومنع التجمعات التي تتجاوز 50 شخصاً وتعليق جميع الرحلات الجوية والبحرية مع أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى