شهر على انتخابه أمينا عاما ل”البام” .. لماذا تأخر الاستقبال الملكي لوهبي?

حالة من الترقب والانتظار تلك التي تسود البيت الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد انتخاب عبد اللطيف وهبي، أمينا عاما للحزب خلفا لحكيم بنشماش.

وهبي أحد أبرز قياديي “تيار المستقبل” الذي انتخب يوم 9 فبراير المنصرم، أمينا عاما للحزب بالاجماع، بعد انسحاب أبرز منافسيه، لا يزال ينتظر الى يوم اتصال الديوان الملكي لاستقباله وتهنئته على منصبه الجديد.

وهبي وبعد توصله، بعد أيام من انتخابه، ببرقية تهنئة من الملك محمد السادس، يمني النفس كل يوم أن يرن هاتفه مسْتَقْبِلا مكالمة من الديوان الملكي لدعوته الى لقاء الملك.

برقية التهنئة التي جاء فيها “على إثر انتخابك أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة، نتقدم إليك بتهانئنا، مشفوعة بمتمنياتنا بكامل التوفيق في مهامك الحزبية الجديدة”.

ومما جاء في البرقية الملكية “إن انتخابك على رأس الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، ليعبر عن الثقة التي وضعها فيك أعضاؤه، بفضل ما أبنت عنه من التزام في خدمة مبادئ الحزب، وما هو مشهود لك به من كفاءة وتجربة، وما هو معهود فيك من تشبث مكين بمقدسات الأمة وثوابتها، وكلها مقومات تجعلك أهلا لبذل كافة الجهود من أجل تعزيز الحضور، المسؤول والوازن، لهيأتك السياسية في المشهد الحزبي، مع توطيد إسهامها، على غرار الأحزاب الوطنية الجادة، والقوى الحية للأمة، وذلك للانخراط الفاعل في رفع تحديات المرحلة الجديدة التي نقود المغرب لدخولها، بكل حزم وعزم، والقائمة على أسس المسؤولية والإقلاع الشامل، في حرص دائم على جعل المصالح العليا للوطن والمواطنين تسمو فوق كل اعتبار”.

البرقية الملكية التي حملت عبارات تهنئة واشادة بخصال وكفاءة الزعيم الجديد ل”البام”، أعطت أملا كبيرا لهذا الأخير، باستقباله من طرف عاهل البلاد، في أقرب الاجال، خاصة أن الاستقبالات الملكية للأمناء العامين للأحزاب لا تأخذ وقتا طويلا.

مصدر مطلع، أكد أن المدة الزمنية التي تفصل بين انتخاب واستقبال عبد اللطيف وهبي، الى حدود اليوم، هي الثانية بعد “بنشماش”، على اعتبار أن الاخير كان قد انتخب أمينا عاما للحزب متم شهر ماي واستقبل بالقصر الملكي شهر مطلع يوليوز.

وأضاف ذات المصدر، أن هناك نقاش كبير حول إمكانية إلغاء استقبال الأمناء العامين للاحزاب من طرف الملك محمد السادس بعد انتخابهم، مشيرا الى أن الديوان الملكي قد يكتفي مستقبلا ببعث برقيات تهنئة دون استقبال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق