فتوى دينية تحرم الصلاة جماعة و الجمعة في ظل انتشار “كورونا”

*صورة من الارشيف

هبة بريس – الدار البيضاء

يواصل فيروس “كورونا” انتشاره في عدد من دول العالم رغم التطمينات التي قدمتها منظمة الصحة العالمية على أن هذا الفيروس لن يصل لمرحلة “الوباء”.

و لتفادي انتشار العدوى ، اتخدت العديد من الدول التي سجلت بها إصابات بهذا الفيروس حزمة من التدابير و الإجراءات و أبرزها إلغاء عدد من المحافل و التظاهرات الرياضية و الفنية و الاقتصادية.

كما اتخذت سلطات السعودية قرارا بوقف رحلات العمرة و الطواف بالكعبة مؤقتا ، فيما منعت إيران صلوات الجمعة رغم الجدل الكبير الذي رافق هذا القرار.

و تزامنا مع كل ذلك ، أصدر مجلس الإفتاء الشرعي بالإمارات فتوى دينية بشأن أحكام أداء الصلوات جماعة في ظل انتشار فيروس كورونا، و هي الفتوى التي قضت بتحريم الصلاة جماعة و بالمساجد يوم الجمعة لكل من اشتبه بوجود أعراض المرض عليه.

و أكد مجلس الإفتاء السالف الذكر أنه يحرم شرعا على كل من أصيب بهذا المرض أو يُشتبه بإصابته به، التواجد في الأماكن العامة، أو الذهاب إلى المسجد لحضور صلاة الجماعة أو الجمعة أو العيدين، كما أنه يجب على كل من أصيب بهذا المرض أو يُشتبه بإصابته به أن يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة بدخوله في الحجر الصحي، والتزامه بالعلاج الذي تقرره الجهات الصحية في الدولة التي يقطن بها وذلك حتى لا يسهم في نقل المرض إلى غيره.

و داء في الفتوى أيضا أنه يرخص في عدم حضور صلاة الجماعة والجمعة والعيدين والتراويح لكبار السن وصغارهم، ومن يعاني من أعراض الأمراض التنفسية، وكل من يعاني من مرض ضعف المناعة، ويؤدون الصلاة في بيوتهم، أو مكان تواجدهم، ويُصلون صلاة الظهر بدلا عن صلاة الجمعة.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. عوذ بالله اش جاب الصلاة للهاد المرض بدلا مايصليو ويعبدو الله باش يهز علينا هاد الوباء گالسين كيخرجو فتاوي لا محل لها من الصحة

  2. المشكل ليس في الفتوى لكن في العنوان؛ طبعا لجلب القراء! بغاء صحفي الا نعلم انه اكل الثوم والبصل يستحسن به المكوث في بيته فما بالك بالمصاب بمرض معدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق