أكادير : إدارة مطار المسيرة تمنع طلبة معهد للطيران من ولوج مؤسستهم التكوينية

ع اللطيف بركة : هبة بريس

في الوقت الذي أعطى فيه ملك البلاد محمد السادس، الاولوية لمجالات تكوين الشباب في مجالات مهنية تتلائم وسوق الشغل، تفاجأ طلبة معهد الطيران بأكادير، من قرار صدر عن إدارة مطار المسيرة الدولي، من منع استغلال مقر المؤسسة الجديد الموجود بمحيط المطار،الذي يحوي عدد من الأجنحة والأقسام، بعد أن تم الانتهاء من إنجاز الأشغال به وتجهيزه بأحدث التقنيات في المجال.

الوضع خلف إستياء طلبة المعهد وعائلاتهم، بعد أن أغلق الفضاء الوحيد الذي كانوا يأملون أن يضمهم لتطوير قدراتهم في مجال تخصصاتهم، بعد إنشاء هاته المؤسسة الجديدة، والاستفادة من حصص تطبيقية داخل الطائرات لتابعة للمؤسسة المتوفرة داخل المطار، غير أن إدارة المطار قد رفضت استغلال البناية الجديدة، رغم توفرها على كل الوثائق والتصاريح القانونية، كما أنها صممت بشكل يتلائم وتقريب التكوينات والتدريبات المهنية من الشباب في مجال اختصاصاتهم.

من جانبها تفاجأت إدارة معهد تكوين الطيران، بقرار إدارة مكتب مطار المسيرة، الذي رفض استقبال الطلبة واستغلال البناية الجديدة، التي تم تشيدها بمبادرة خاصة وبميزانية مهمة، ناهيك عن حرمان الطلبة من استغلال الطائرات الثلاثة الموجودة بالمطار، والتي تم إقتناؤها بتكلفة باهظة، على أساس أن تكون في متناول الطلبة لتقربيهم أكثر من وظائفهم المهنية وإجراء تطبيقات ميدانية، بل أن أطر المدرسة والطلبة ممنوعون من ولوج مقر المدرسة، كما ان فاتورات الكراء الشهرية تتقل كاهلهم رغم عدم استغلال المقر الجديد.

مصادر مسؤولة أكدت ل ” هبة بريس” أن إدارة مطار المسيرة الدولي لم تقدم أي مبررات منطقية حول أسباب منع إدارة المؤسسة من استغلال المقر الجديد وحرمان الطلبة من ولوج المطار لأجراء تمريناتهم الميدانية.

ويأمل طلبة معهد الطيران، أن تتدخل الجهات المركزية، من أجل تمكينهم من متابعة تكويناتهم بالمدرسة التي كلفت ميزانية مهمة ، غير أن ابوابها موصدة في وجههم .

يشار أن المدرسة تكوين الطيران، سبق وان حصلت على شهادة اعتراف من المنظمة العالمية للطيران المدني بخصوص جودة التكوينات المقدمة للطلبة، كما حصلت مؤخرا، على الدرع الذهبي من المنظمة ذاتها والتي تمنح للمؤسسات الرائدة في هذا المجال.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق