هبة بريس تكشف آخر تطورات ضحية الكنوز بسطات

محمد منفلوطي_هبة بريس

أكد الراقي محمد السريفي المعروف بأبو أميرة في اتصال هاتفي بهبة بريس، أنه تجاوب مع نداء الضحية الذي نشرته هبة بريس بالصوت والصورة معززا برقم هاتف خالها، مما اتاح له فرصة التواصل مع أسرتها لينتقل على عجل من مدينة طنجة صوب مقر سكناها بسيدي الذهبي دائرة ابن أحمد إقليم سطات، حيث مكث هناك يومين كاملين أخضع فيهما “ضحية الكنوز” لحصص متتالية رفقة أشقائها الثلاثة الذين كانوا يعانون من المرض ذاته.

وأضاف “أبو أميرة” أنه بمجرد اضطلاعه على الحالة الصحية والنفسية للضحية وجدها في وضعية يرثى لها، وأنه لما أخضعها لحصص من الرقية الشرعية تبين أن اخوتها كانوا يضمرون المرض ذاته دون ان يكونوا على علم به أو حتى أسرتهم، مشيرا أن “ضحية الكنوز” قد شفيت تماما من مرضها، وأنه بصدد القيام بزيارة تفقدية لها بمنزل والديها لمتابعة حالتها الصحية، مؤكدا انه على اتصال يومي معها على الهاتف لاستكمال العلاج.

هذا وكانت منطقة ابن احمد بإقليم سطات، قد استفاقت خلال الأيام القليلة الماضية على خبر اختطاف شابة في سن الزهور من قبل “الباحثين عن الكنوز” بطريقة لم تستوعبها بعد، حيث وجدت نفسها داخل سيارة تحمل أرقاما أجنبية وبها أشخاصا تجهل هوياتهم، اقتادوها في صمت إلى إحدى المقابر المحيطة بالمنطقة، إذ أخضعوها لمختلف التعذيب والتنكيل ومص الدماء من رأسها.

وأضافت الضحية لميكروفون هبة بريس، أنها ظلت تتابع الوضع المقزز، إذ أنه وما أن سالت دماؤها أرضا حتى انبعثت حشرات كثيرة بالمكان لتقتات على ذلك في مشهد كاد أن يسقطها أرضا مغشيا عنها، مشيرة أنه وبعد أن انتشر خبر اختفاءها، سارع المختطفون إلى طمس معالم الجريمة عبر إعادة الحفر إلى ماكانت عليه، والتخلص منها بإحدى الحقول.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. نعم للرقية الشرعية التي تتبع ضوابط الشريعة الإسلامية ولا للشعوذة باسم الرقية الشرعية يحترفها بعض مرضى النفوس من اجل السطو على ممتلكات الناس او الفساد

  2. اكبر خرافة هي الرقية شرعية او غير شرعية. سنبرح مكاننا ما دامنا نثق في مثل هته الخزعبلات. حبذا لو هذا الراقي استعمل رقيته لاخراج العرب و المسلمين من تخلفهم بل لو استكاع برقيته ان يغني نفسه و انقاذ اطفال انفكو و سوريا ووو كل من نسيهم ربهم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق