أكادير : الدرك يحقق مع المخالفين للتعمير في” تاغازوت باي” و مصير المشروع مجهول

*صورة من الارشيف

ع اللطيف بركة : هبة بريس

بعد الأوامر الملكية بمباشرة هدم كل البنايات المخالفة للتصاميم وقانون التعمير، وبعد تعليق عمل لجنة الاستثناءات بالولاية، والتحقيقات التي تباشرها مصالح الدرك الملكي مع كل المتورطين في المخالفات التعمرية بالمشروع من ضمنهم مسؤولين على إدارات عمومية ومنعشين سياحيين، الجميع يطرح التساؤل حول مآل هذا المشروع الضخم الذي كلف إنجازه 6 ملايير درهم “600 مليار سنتيم”.

وكان جلالته قد اعطى سنة 2002 انطلاقة مشروع ” تاغازوت باي ” ولم تتم بداية الاشغال به سوى سنة 2011، ليواجه من جديد توقف خلال الزيارة الملكية الاخيرة للمدينة بعد وقوف جلالته على عدد من الخروقات التعميرية، وقعت أمام صمت السلطات الولائية المتعاقبة على الادارة الترابية لأكادير اداوتنان.

وعلمت ” هبة بريس ” أن السلطات المحلية بجماعة تاغازوت شمال أكادير ، قد باشرت سحب 52 رخصة بناء ” ڤيلات” شابتها مخالفات تعميرية، و توقيف جل الأشغال المتعلقة بإصلاح تلك الاختلالات في انتظار تعليمات مركزية.

ومن ضمن القرارات التي واكبت عملية هدم البنايات المخالفة ، طلبت جهات عليا التحري في لوائح المستفيدين من الفيلات والإقامات الفخمة الموجودة بالمحطة السياحية المذكورة،مضيفة، بأنه سيتم التدقيق في اللوائح للتعرف على أسماء زوجات أو أبناء مسؤولين أو موظفين سامين يمكن أن يكونوا قد استفادوا من الفيلات والإقامات بطرق غير قانونية.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نطالب من هذا المنبر بفتح تحقيق جدي ونزيه حول خرق قانون التعمير والارانب على ملكية الساكنة في ولاية وجدة ذلك أن السلطات الولائية لوجدة انتهكت قانون التعمير وترام على ملكية ساكنة حي الزهور مدعية أنها تستعمل الاستثناء في ذلك والسلطة التقديرية وهذا شطط في استعمال السلطة وأوضح فإن الولاية قامت ببناء ملعب قرب مكان فضاء للعب اطفال الحي وبذلك فإنها حرمت الاطفال من متنفس لهم وجعلت الملعب يستقطب شبابا من أحياء أخرى وبالمقابل وبذلك أصبحت أطراف تستفيد من ريع ذلك الملعب دون موجب حق وتجد من يشجعها ويحميها وكأننا في دولة لا قانون يحمي مواطنيها علما أن دورية وزير الشباب والرياضة أصدرت مذكرة تلزم مجانية ملاعب القرب ولا تدخل من الجهات المختصة في ردع المستفيد ولا احتفاص تلك الجهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق