مُسافرون مغاربة يستغربون من عدم فحصهم طبياً بالمطارات ووزارة الصحة توضح

هبة بريس – الرباط

استغرب عدد من المغاربة العائدين من بلدان أوروبية وخليجية غياب أي فحص طبي بالمطارات والموانئ المغربية بخصوص وباء ”كورونا“ الذي أصبح يحقق الانتشار يوماً بعد يوم.

المسافرون القادمون من الخارج تفاجؤوا بغياب أي جهاز فحص يمكن له الكشف عن أعراض كورونا وأبرزها ارتفاع درجة الحرارة، حيث يكتفي المسافر فقط بملئ استمارة صحية بمعلومات خاصة عنه و عن البلد القادم منه، على حد تعبيرهم.

حفيظ الزهري مستشار وزير الصحة، كشف في تصريح لجريدة ”هبة بريس“ الإلكترونية على أن الفحص الصحي موجود بالمطارات والموانئ غير أنه لا يهم سوى المسافرين القادمين من دول تشهد تفشي للفيروس وتعرف رحلات مباشرة مع المغرب.

وأضاف الزهري بأن الفحص الصحي يشمل على وجه الخصوص المسافرين العائدين من بلدان، مثل الصين، كوريا الجنوبية، إيطاليا، إيران.

هذا وأعلنت يوم أمس اللجنة الوطنية للقيادة التي تم إحداثها منذ الإعلان عن حالات الالتهابات التنفسية الحادة الناجمة عن (كوفيد-19)، أنها تواصل تتبع الوضع الوبائي على المستوى الدولي وأنه من المحتمل اتخاذ تدابير إضافية .

وجاء في بلاغ للجنة ” أنه مع التذكير بأنه لم يتم رصد أية حالة إصابة بالمرض ببلدنا ، تؤكد اللجنة مواصلتها تتبع الوضع الوبائي على المستوى الدولي ، وأنه من المحتمل اتخاذ تدابير إضافية”.

وأضاف البلاغ أن هذه التدابير تتعلق أساسا ب”تأجيل التظاهرات الرياضية والثقافية المبرمجة ببلادنا ، وإلغاء التجمعات المكثفة ، وتدبير الرحلات من وإلى الدول التي تعرف تفشيا للوباء ” (انظر القائمة المنشورة والمحينة بشكل منتظم على الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة https://www.sante.gov.ma/Pages/Accueil.aspx) .

واستسرل البلاغ بدعوة الحكومة من الآن فصاعدا ، جميع المسافرين العائدين من هذه البلدان لتجنب ارتياد أماكن التجمعات المكثفة ، ومراقبة درجة حرارتهم بشكل يومي طوال 14 يوما، واللجوء إلى إحدى الوحدات الصحية فور ظهور أدنى عرض للمرض.

وسجل المصدر أنه فضلا عن إجراءات الوقاية التي قد يتم إعتمادها ، فإن ” المساهمة القوية” للمواطنات والمواطنين مطلوبة ، عبر احترام المعايير العامة للسلامة الصحية التي تحث عليها وزارة الصحة .

ويتعلق الأمر على الخصوص بالمداومة على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو استعمال المطهر عند الاقتضاء، وتغطية الفم و الأنف بمنديل للإستعمال الواحد أو ثني الكوع عند السعال أو العطس ، وتجنب لمس الأنف أو الفم باليدين قبل غسلهما، وتجنب الاتصال المباشر بأشخاص مصابين بالتهابات تنفسية.

ومن بين هذه الإجراءات أيضا التهوية الجيدة للأماكن الجماعية (البيوت وفضاءات العمل والمدارس والمساجد ) وتأجيل الرحلات غير الضرورية للمناطق التي ينتشر فيها فيروس كورونا المستجد، فضلا عن اللجوء لأقرب وحدة صحية في حال ظهور حمى مصحوبة بأعراض تنفسية وإطلاع الطبيب على الظروف المحتملة للتعرض للإصابة .

ومنذ الإعلان عن حالات الالتهابات التنفسية الحادة الوخيمة الناجمة عن (كوفيد-19) ، تم إحداث لجنة وطنية للقيادة ولجان على مستوى الأقاليم والعمالات تضم مختلف الإدارات والمصالح المعنية ، بهدف ضمان تنسيق إجراءات الوقاية من خطر تفشي الفيروس الجديد على التراب الوطني .

وتتمثل التدابير الرئيسية المتخذة إلى حد الآن في تعزيز النظام الوطني للمراقبة الوبائية وأنظمة التشخيص الفيروسي ، وتحديد وإعداد وتوفير المواد اللازمة للتأكيد الفيروسي من قبل المختبرات الوطنية المرجعية ، وتعزيز قدرات الاستقبال بالوحدات الاستشفائية وتعيين مستشفى مرجعي في كل جهة من جهات المملكة من أجل التكفل بالحالات المرضية المحتملة، وكذا إرساء الرقابة الصحية في الموانئ والمطارات الدولية وعلى مستوى نقط الدخول البرية ، بهدف الكشف المبكر عن أي حالات واردة محتملة ومنع تفشي الفيروس ، إذا اقتضى الأمر .

من جهة أخرى ، تم إحداث فضاء مخصص للمرض على الموقع الإلكتروني وحسابات وزارة الصحة على شبكات التواصل الاجتماعي ، وتخصيص رقم هاتفي اقتصادي ” آلو اليقظة – 0801004747″ لمزيد من المعلومات حول فيروس كورونا .

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. للأسف الكلام شيء والواقع شيء آخر والدليل على هذا أن هناك رحلات قادمة من ايطاليا منذ فبراير الماضي لم يتم فيها إخضاع المسافرين لأي مراقبة صحية.

  2. العائدين من بلدان، مثل الصين، كوريا الجنوبية، إيطاليا، إيران. كيف يعقل هذا و الدول المصابة تعد بالعشرات ؟

  3. هذا ما لمسته بمطار محمد الخامس خلال شهر فبراير و لايوجد اي فحص طبي عند الدخول و المجيء من دول اخرى.أبسط حاجة مراقبة درجة الحرارة المسافرين ووضع صابون ضد البكتيريا في متناول المسافرين.لاأعرف كيف يحموا البلد من الامراض.

  4. أخر شي تفكر فيه الدولة هو صحة المواطن و الساعة الاضافية التي لا يريدها أحد خير دليل

  5. ولازال المغاربة يعتقدون أننا فعلا في دولة ولها مؤسسات!!! الشعب منذ الإستقلال وهو يعاني من الأوبئة والفقر وانعدام كل شيء وحتى فوقت أنفولنزا الطيور والخنازير لم يسجل المغرب أي إصابة أو وفاة؟!!ههه لإنعدام المراقبة والفحص والمهم ليس لنا أدنى شك على أنهم مجموعين دون المستوى فشلة ولايستحقون المسؤلية الملقاة على عاتقهم حصرا وقسرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى