اليزيدي يصف إشاعة إستقالة أخنوش بالكذبة السمجة لخصوم خبيثين

أحمد وزروتي: هبة بريس
أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الرحمن اليزيدي أن الكذبة السمِجة،مدفوعة الأجر، التي أطلقتها بعض الجهات المعروف بتخصصها في الإفتراء على الحزب و قيادته، كانت ستصلح لفاتح أبريل لولا أن مهندسيها إستبقوا الموعد لخدمة أجندةٍ أصبحت سجلهم التجاري.
جاء ذلك إثر الإشاعة التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام، بمفاد أن عزيز أخنوش، رئيس الحزب، يعتزم تقديم استقالته من الحزب ومن العمل السياسي برمته.
وأضاف اليزيدي لهبة بريس، أن توالي هذه الهجومات البئيسة و المنحطة على قيادة التجمع الوطني للأحرار و على شخص رئيس الحزب، خانت مهندسيها و ولدت آثارا عكسية حيث خلقت داخل الحزب حالة “النفير العام” و دفعت كل قواعده و كافة مناضليه إلى مزيد من حشد المهم و الإلتفاف حول قيادة الحزب و رئيسه عزيز أخنوش لمواجهة أعداء المشروع التجمعي بصوت واحد #يا جبل_مايهزك_ريح#.
وشدد عبد الرحمن اليزيدي على أن عزيز أخنوش لم يأت إلى المشهد السياسي الحزبي متطفلا ولا سائحا ولا منفذا لمشروع عالمي و لا مسترزقا، بل جاء حاملا لمشروع سياسي كبير مغربي أصيل، يجعل الديموقراطية الإجتماعية مرجعيته و رفاهية الإنسان المغربي أولاً محوره و منتهاه. هذا المشروع السياسي، من جهة، خلق رجٌة كبيرة لذى الخصوم، لأنه يحترم حق الإنسان المغربي ، فردا و جماعة، في الكرامة و العيش الكريم و الحرية و العدل و المساواة بمفاهيمها الكونية.
وأضاف عضو المكتب السياسي بأنه يتفهَّم إصرار الخصوم على محاربته بكل الوسائل الذنيئة،حيث ان هذا المشروع السياسي الأصيل، حسب قوله، بعث الأمل في شرائح عريضة من المجتمع المغربي و أعاد الثقة في العمل السياسي إلى فئات إجتماعية عازفة، و إستبشرت به حساسيات من مختلف الأطياف السياسية
وأضاف اليزيدي، على أن هذه الشرائح هي التي تهم الحزب و عليها نعول لحمل مشروعنا المجتمعي الديموقراطي الإجتماعي التقدمي الحداثي و الدفاع عنه ، أما العدميون الظلاميون فلا يضيرنا أنينهم. فالتجمع الوطني للأحرار بقيادة الأخ عزيز أخنوش أعلن أنه سيشتغل بجد و حماسة للفوز بمحطة 2021 معتمدا على مناضليه و المتعاطفين مع مشروعه داخل و خارج الوطن.
لقد أصبح واضحا للعيان اليوم بأن رُهاب الإمتحان الشعبي سنة 2021، يضيف عبد الرحمن اليزيدي، يجعل الخصوم يرون أحلاهم_حقيقة فتسلحوا بالكذب_و_الإفتراء، في الوقت الذي تجعل فيه واقعية و جدية مناضلي التجمع الوطني للأحرار يرون الحقيقة أحلاما فيتسلحون بالعمل و المعقول ، و هنا الفرق البيِّن بين العقلانيين الوطنيين و العدميين الظلاميين.
فالمواطنون ينتظرون حلولا واقعية و حقيقية في كل المجالات، يؤكد عضو المكتب السياسي، و على رأسها الصحة و التعليم و الشغل، و نحن في التجمع إشتغلنا و أعددنا أجوبة و حلولا لهذه الانتظارات الشعبية و بها سنلقى الناس قريبا و على أساسها سيقيم المغاربة مشروعنا. فالمغاربة أذكياء و يعرفون التمييز بين الرجل و بين “الشماتة”، و يعرفون بأن حبل الكذب قصير جدا.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. والله لانتم اكبر خبث بليت به البلاد .
    اقولها وأنا مواطن مغربي اكتويت من نار جل الأحزاب الساقطة ومنها حزبكم .
    هل لكم خيرا للبلاد والعباد تمنوه علينا كل مازتجيدون عمله هو النهب في خيرات الوطن والمحسوبية وقلة الحياء .
    الله ياخد فيكم الحق . أنا احس بما يريده ملك البلاد من خير للشعب الا انه لم يجد بيننا رجل رشيد ، الله يستر وصافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى