ائتلاف نقابي : قرار تعليق وزارة امزازي الحوار ” عبث واستهتار بالمسؤولية “

هبة بريس ـ الرباط

دعت النقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم ” توحيد الصف والاستعداد للاحتجاج لتحقيق كل مطالب الشغيلة التعليمية” بعد إلغاء وزارة امزازي للقاء الذي كان مبرمجا يوم أمس الإثنين، واصفتين القرار بـ”العبث” و”الاستهتار بالمسؤولية” .

وأضاف بلاغ صدر عن النقابتين اليوم الثلاثاء، أن الوزارة قررت بشكل انفرادي وقبل انعقاد الاجتماع بحوالي 20 دقيقة تعليقه، في الوقت الذي حضر فيه ممثلو تنسيقية الأساتذة، وممثلو النقابات المشاركة في الحوار، معتبرا أن هذا السلوك “ينم عن استهتار كبير بالمسؤولية، وعن الاستخفاف بالحركة النقابية المغربية، وبأدوارها التاريخية والدستورية”.

واعتبر البلاغ أن هذا القرار يعكس “غياب الإرادة الحقيقية لإصلاح هذا القطاع الاستراتيجي، ويبرهن زيف الشعارات الرسمية المرفوعة من طرف الدولة والحكومة والوزارة”، محملا كامل المسؤولية “للوزارة بصفة خاصة والحكومة بصفة عامة، في ارتفاع منسوب القلق واللااطمئنان والتوتر وسط نساء ورجال التعليم من خلال الشائعات، مما سيكون له انعكاسات سلبية على التعليم العمومي”.

كما عبر البلاغ عن تشبث النقابات بالإدماج الفوري لأساتذة “التعاقد”، في النظام الأساسي لموظفي الوزارة ومنه الوظيفة العمومية، معتبرا أن “المماطلة” في التعاطي مع مطالب الشغيلة التعليمية لن يزيد الوضع إلا احتقانا، مطالبا الوزارة والحكومة بـ”الانكباب الجدي على هذه المطالب والاستجابة الفورية لها”.

وأضاف البلاغ أن التنسيق النقابي سيراسل المنظمات الدولية (منظمة العمل الدولية، اليونسكو، المنظمات النقابية الصديقة..) لـ”فضح لا مسؤولية وزارة التعليم والحكومة، منهجا ومضمون سياساتها”، مجددا “التأكيد على دعمه ومساندته لكافة الاحتجاجات المشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية، ودعوته لتطوير جميع أشكال توحيد الاحتجاجات الفئوية، للتصدي الجماعي للمخططات التي تستهدف التعليم العمومي”.

وقرّرت وزارة التّربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي تعليق حوارها مع النّقابات التعليمية بشأن ملفّ الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى حين “توفّر الشروط الموضوعية والرصينة لدى مختلف الأطراف”.

اعتبرت وزارة التّربية الوطنية أنّها “في وقت واصلت هذا الحوار بنفس الروح والإرادة والاستعداد، قامت باستدعاء النقابات الست الأكثر تمثيلية، ولجنة الحوار إلى لقاء يوم 24 فبراير، على الساعة الثانية بعد الزوال، لتفاجأ بالمواقف التي تمّ إعلانُها مؤخرا”، في إشارة إلى التصعيد الذي باشره “أساتذة التّعاقد”.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. – المرأة قبل ما اتزوج ما كتطلب غير تلقا الرجل أو ملي تلقاه تبدا اطلب كلش اللي بغات – هذا ما ينطبق على أساتذة التعاقد عندما كانوا عاطلين لم يطلبوا إلا الحصول على الشغل وبعد حصولهم عليه وتعاقدهم مع الوزارة بدأوا يطالبون بإلغاء التعاقد وامتيازات أخرى غير موجودة في العقد لماذا تعاقدتم إذا كنتم لا تريدون التعاقد ؟؟ ثم لماذا تذهبون آخر كل شهر إلى الأبناك لسحب أجوركم وأنتم لم تشتغلوا عليها الوزير في مكتبه وأنتم في بيوتكم وأجوركم مدفوعة وأبنائنا في الشوارع والأزقة يلعبون الكرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق