طالع : تتويج سيدات المغرب ..رفعت الراية خفاقة فانتعشت الهوية والسيادة

أنزل الستار بتونس على بطولة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم النسائية، بتتويج منتخب المغرب باللقب بالعلامة الكاملة، بعد أن فاز في مباراته الأخيرة على الجزائر بثنائية نظيفة.

وسجل للفريق المغربي غزلان شباك في الدقيقة 50 وابتسام الجرايدي في الدقيقة 86.

و أنهى منتخب سيدات المغرب البطولة في صدارة الترتيب بــ 12 نقطة بعد أن حقق 4 انتصارات بينما حصل منتخب سيدات الجزائر على المركز الرابع بـ4 نقاط

فوز سيدات المغرب بهذا الانجاز يعتبر تتويج لكل المغاربة ، فالاستحقاق غالبا ماينعش هوية الشعب، وكرامته بل وسيادة الوطن ، فرفرفة العلم الوطني في هكذا تظاهرات ، تجعل الرياضي كما الشعب ينخرطان في نوبة خشوع احتراما لراية تأتي بعد الولاء لله.

وعبر التاريخ ، ظلت المحافل الرياضية وسيلة لإدخال البهجة والسرور إلى قلوب المغاربة، وأداة لرفع الراية المغربية خفاقة في مختلف المحافل القارية والعالمية، بالمقابل اعتبر “الإخفاق ” “انتكاسة وطنية ” ، في وقت كانت الرياضة وسيلة لتسجيل أهداف سياسية.

والجميع يتذكر خطاب الحسن الثاني الذي أكد فيه للشعب المغربي أن الدبلوماسية الرياضية اكتر قوة واكتر تأثيرا من الدبلوماسية الملكية معتبرا أن سمعة المغرب الجيدة في جميع أنحاء العالم تعود لرياضييه وليس بفضل أنشطته الملكية

والمسجل ايضا ان المؤسسة الملكية ظلت أكثر انخراطا من الحكومة والأحزاب السياسية في المجال الرياضي وهو ما يعني ان رفع الراية المغربية في المحافل الرياضية يعد انتصارا متعدد الاوجه ، وهنا وجب التدكير بتدخل للحسن الثاني وجهه للشاعر علي الصقلي الذي اعد كلمات النشيد الوطني حيث قال : إن تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم لمونديال المكسيك فرض على المغرب التوفر على نشيد وطني يعزف في أكبر محفل عالمي إلى جانب الأناشيد الوطنية للدول المشاركة، ” نريد أن يرتفع علمنا ونسمع صداه في المغرب”

محمد الهزاز حارس المنتخب المغربي كتب ايضا في مذكراته «فقيه في عرين الأسود» التي كتبها محمد التويجر: «أول عهدي بالقصر الملكي وطقوس “دار المخزن” يعود للاستقبال الرسمي الذي خصنا به الملك الراحل الحسن الثاني قبل يوم واحد من شد الرحال صوب الديار المكسيكية قصد تمثيل القارة الإفريقية في مونديال 1970، وقد شدد رحمه الله على القيمة المضافة التي يمكن أن تجنيها كرة القدم المغربية من حضور موفق في تظاهرة عالمية، وعلى رفع العلم المغربي خفاقا في المكسيك».

وحين سمع الحسن الثاني النشيد الوطني يعزف في المكسيك لأول مرة مع المنتخب المغربي لكرة القدم، اتصل بالبعثة هاتفيا وطلب من أفرادها حفظ كلماته عن ظهر قلب.

ان تتويج منتخب السيدات ببطولة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم يعتبر انجاز رياضي / ديبلوماسي يستحق التشجيع والتقدير ويدخل ضمن الانجازات التي سيعتز بها المغاربة جيلا بعد جيل شأنه شأن باقي الانجازات المغربية التي رفعت من نخوة الشعب وشأن البلاد …شكرا سيدات الكرة بالمغرب

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سيدات المغرب، ما شاء الله، قولوا عريانات المغرب، اسيرو الله اعفوا عليكم من داكم المسخ.
    السيدة هي التي تحافظ على سترها وتهتم بدينها وبيتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق